أفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه قال ذلك وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران، الدكتور السيد محمد حسيني، خلال مراسم إختتام الدورة الحادية والثلاثين من جائزة كتاب العام التي أقيمت في العاصمة الايرانية طهران أمس السبت 2 فبراير الجاري.
وعقدت هذه المراسم بحضور رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود أحمدي نجاد، ووزير الثقافة الإيراني الدكتور السيد محمد حسيني، والمشرف على المعاونية الثقافية لوزارة الثقافة الإيرانية، علي إسماعيلي.
واعتبر الرئيس الايراني الدكتور محمود أحمدي نجاد في كلمة ألقاها في هذه المراسم أن الفكر والتعقل وكسب العلم تعتبر مصدر كافة تحركات الإنسان بإعتباره خليفة الله على الأرض، مضيفاً أنه لانهاية للتعقل والفكر الإنساني، وأن الإنسان يكون حياً خالداً بواسطة الفكر والعلم والمعرفة.
من جانبه، ألقى وزير الثقافة الايراني الدكتور السيد محمد حسيني كلمة وأحيا ذكرى الإمام الخميني(ره) وقائد الثورة الاسلامية الذي يهتم دوماً بتبجيل أهل القلم، مصرحاً أن حوالي 756 ألف كتاب قد تم تأليفها منذ إنتصار الثورة الإسلامية حتى نهاية السنة الماضية الايرانية، إلا أن البلد قد أولى إهتماماً خاصاً بالكتاب وقراءته منذ سنة 2005 ميلادي لحد الآن.
وأشار حسيني إلى أن حوالي 69 ألف كتاب قد تم تأليفها في السنة الماضية بينما كانت ثلاثة وثلاثون منها قد طبعت للمرة الأولى، معتبراً أن هئية الحكام للدورة الحادية والثلاثين من جائزة كتاب العام قامت بدراسة أكثر من خمسة وعشرين كتاباً، فاختارت من بينها كتباً قابلة للتبجيل والتقدير.
واستطرد وزير الثقافة الايراني مبيناً: فيما يتعلق بتفسير القرآن الكريم يجب القول إن هذا الحقل القرآني قد أحرز منذ إنتصار الثورة تقدماً ملحوظاً بحيث يتم في هذه الدورة من جائزة كتاب العام تبجيل تفسيرين، معتبراً أن التنافس في حقل تفاسير القرآن من شأنه أن يمهد لإحراز قدر أكبر من التقدم في مجال تفسير القرآن.
ثم اعتبر المشرف على المعاونية الثقافية لوزارة الثقافة الإيرانية علي إسماعيلي في كلمة له ألقاها في هذه المراسم أن جائزة كتاب العام التي تقام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر إحدى الخطوات الهامة والمؤثرة في لفت الأنظار إلى أهمية الكتاب، قائلاً: تبجيل أفضل الكتب في ايران يعتبر من أفضل الأعمال وأكثرها إيجابياً، وتبجيل العلم من منظور الإسلام يعبّر عن نظام قد تكون على أساس العلم، حسب تعبير قائد الثورة الإسلامية.
وقال إسماعيلي في ختام كلامه: من المؤمل أن نتمكن من ترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة الفارسية، ومن ترجمة المؤلفات والكتب الداخلية إلى اللغات الإسلامية أيضاً، مؤكداً أن يومنا هذا يعد يوماً جديداً بالنسبة لنا لأننا نحاول فيه الإضطلاع بدور فاعل في حقل الترجمة بوصفه جهاداً كبيراً.
1181511