وبخصوص تعزيز ونشر الثقافة العامة والدينية، أكّد رئيس معهد "نهج البلاغة" الدولي في ايران، آية الله السيد جمال الدين دين برور، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن الأسرة لديها دور هام في تكوين ثقافة كل مجتمع وسيادته.
وأضاف أن المثقفين ووزارة التربية والتعليم يضطلعون بدور هام للغاية في تكوين هذه الثقافة، فعليهم أن يشمرّوا عن سواعد الجد منذ مرحلة الإبتدائية لتعزيز الثقافة العامة والدينية.
وأكّد رئيس معهد "نهج البلاغة" الدولي في ايران تقديم المزيد من الدعم لوسائل الإعلام التحريرية، والسمعية، والبصرية، لتعزيز الثقافة الدينية، مصرحاً أن المساجد وصلاة الجمعة، ومحاضرات نخبة الدين تعتبر إحدى الأسباب المؤثرة في الثقافة العامة والدينية للمجتمع.
ودعا آية الله السيد جمال الدين دين برور الجميع إلى الإستفادة من رسالة الحقوق للإمام السجاد(ع) التي قد تحدثت عن تفاصيل القضايا الدينية والثقافة الدينية.
واستطرد رئيس معهد "نهج البلاغة" الدولي مبيناً: إن الهيكلية الفيزيائية للمساجد والمراكز الدينية يجب أن تكون رائعة وملفتة للنظر، كما على المحاضرين والخطباء أن تقيم علاقة ودية مع الناس لكي تزداد رغبتهم إلى المراكز الدينية والمساجد أكثر فأكثر.
وأشار آية الله دين برور إلى دور الشباب ومدى إتصالهم بالمساجد، قائلاً: بما أن الشباب يلعبون دوراً فاعلاً للغاية في المجتمع فحضورهم في المساجد يعتبر من الواجبات المهمة التي لابد لهم أن يؤديها.
وتحدث في ختام كلامه عن دور كل منظمة ومركز في إصلاح الثقافة العامة، قائلاً: على كافة المنظمات أن تشعر بالمسؤولية تجاه مؤظفيها فمن واجبها أن تستخدم أساليب مختلفة لإصلاح الثقافة العامة منها «الدعاية»، و«المسابقة»، و«منح الكتب والجوائز».
1180348