وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال المعاون السياسي لامين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية خليل المرزوق أن الجمعيات السياسية تتبنى يوم 14 فبراير "اليوم العالمي لدعم الديمقراطية في البحرين"، وهذا العنوان طرح في توصيات المؤتمر الدولي والحقوقي لدعم الديمقراطية في البحرين الذي عقد في بيروت، والجمعيات تعلن تبنيها ليوم 14 فبراير ليكون يوم عالمي لدعم الديمقراطية في البحرين.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي لقوى المعارضة ظهر أمس السبت 2 شباط/فبراير 2013 بمقر جمعية الوفاق، أننا نريد دعماً حقيقياً من كل العالم لحق طبيعي وإنساني ومشروع للشعب البحريني بأن يكون له نظام ديمقراطي يعبر عن الإرادة الحقيقية للشعب البحريني بكل مكوناته.
وشدد نائب الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي حسن المرزوق على أن المسيرات والتظاهرات الشعبية مستمرة من يوم 1 فبراير ولن تتوقف اطلاقاً حتى ينال الشعب حقوقه.
وقال: كجمعيات سياسية ندعم كل التحركات السلمية السياسية والثورية المعارضة للنظام، واذا أرد النظام أن تتوقف هذه التظاهرات فعليه ايجاد حلول عادلة لمطالب الشعب.
من جانبه، قال نائب الأمين العام للشؤون السياسية بجمعية وعد يوسف الخاجة أن شعب البحرين يقف وحيداً في الساحة ولازال المجتمع الدولي يقف موقف المتهاون في قضايا حقوق الإنسان رغم الإنتهاكات التي تمارسها السلطة في البحرين، إذ لا يزال الموقف دون المطلوب وهو ما يشجع النظام على القيام بمزيد من الإنتهاكات.
وأردف: وفاءً للشهداء والمعذبين والمفصولين والمعتقلين ولكل المضحين، يحيي شعبنا يوم 14 فبراير بإستمراره في المطالبة بحقوقه كاملة حتى تحقيقها.
ودعا المجتمع الدولي بأن يكون له موقف جاد حيال الإنتهاكات المستمرة التي يقوم بها النظام في البحرين وأن لا يتهاون في ذلك.
المصدر: موقع قناة المنار الفضائية