ایکنا

IQNA

14:34 - February 03, 2013
رمز الخبر: 2490288

بإمكان الناشطين القرآنيين أن يكونوا أفضل الرواد في مجال السياسية

طهران ـ ايكنا: أشار الخبير الايراني في القضايا الثقافية، ونائب الرئيس السابق للجنة الثقافية في البرلمان الإيراني، إلى الدور الهام الذي يضطلع به الناشطون القرآنيون في التوجيه السياسي للمجتمع، قائلاً: نظراً لإشراف أهل القرآن على التعاليم القرآنية فبإمكانهم أن يكونوا أفضل الرواد في مجال السياسية في المجتمع.

وبخصوص دور أهل القرآن في التنوير ورفع مستوى وعيهم السياسي والإجتماعي في اللحظات والظروف المصيرية، قال محمدجواد آرين منش، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): من شأن التعاليم القرآنية أن تكون أساس وضع السياسة في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية.
وأكّد آرين منش أن القرآن الكريم نفسه يقدّم مؤشرات السياسة الأخلاقية ويشرح كيفية الإتجاه نحو المجتمع المتكامل والمثالي، وكيفية تكوين مجتمع سياسي يبني على الأخلاق والتعاليم الدينية، مضيفاً أن القرآن يتحدث عن أسباب تعزيز قوة المجتمع الإسلامي، والتيارات السياسية المؤمنة والمنافقة، وتنظيم علاقة التيارات السياسية والحكومات مع بعضها البعض، وعلاقة الحكومة مع الشعب.
واعتبر أن القرآن يهتم بكافة حاجات المجتمع السياسية، قائلاً: نظراً لإشراف القرآنيين على التعاليم القرآنية فبإمكانهم القيام بأعمال عدة منها تقديم السياسة للمجتمع وهدايته إلى المسار الصحيح، تبيين الفلسفة السياسية وعلم السياسة والفقه السياسي، وتبيين الأخلاق في السياسة، وتعزيز الأخلاق السياسية.
وصرّح نائب الرئيس السابق للجنة الثقافية في البرلمان الإيراني قائلاً: نظراً لتأكيدات الإمام الخميني(ره) وقائد الثورة الاسلامية على عدم الإنفصال بين السياسة والدين وضرورة كون المجتمع مجتمعاً سياسياً، فمن المتوقع أن يضطلع القرآنيون دوراً أكبر في اللحظات الحساسة والمصيرية.
وتحدث آرين منش عن أسباب المساهمة الضئيلة للقرآنيين في المجالات السياسية، قائلاً: في رأيي أن بعض الأضرار التي أصيب بها المجتمع في المجال السياسي قد أدى إلى أن يشارك الناشطون القرآنيون في السياسة بتوخي المزيد من الحيطة والحذر.
وقال في ختام كلامه: لكن ونظراً لتحلي القرآنيين بخلوص أكبر من سائر الشرائح وكونهم المعتمدين لدى الناس فبإمكانهم أن يكونوا أفضل رواد وزعماء المجتمع في القضايا السياسية.
1181301
captcha