ایکنا

IQNA

الإهتمام بالقيم الاخلاقية للإسلام يفسح المجال للحصول على نمط الإستهلاك الإسلامي

9:16 - February 05, 2013
رمز الخبر: 2491492
طهران ـ ايكنا: أكّد عضو هيئة التدريس في معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران أن المجتمع لو جعل القيم الاخلاقية للإسلام أساساً لنشاطاته لتمكن بسهولة من تطبيق نمط الإستهلاك الإسلامي.
وتحدث عضو هيئة التدريس في معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين ناصر جهانيان، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) حول المكونات الإقتصادية لنمط الحياة الإسلامية ونمط الإستهلاك الإسلامي.
وأشار الى جوانب العدل في الاقتصاد الإسلامي، قائلاً: المبدأ الأول للعدالة الإقتصادية يتمثل في توفير فرص متساوية كالتساوي في التعليم، والصحة لكافة الشرائح، خلافاً للنظام الرأسمالي الذي يكون التنافس فيه بين الراكب والراجل.
واستطرد مبيناً: خلافاً للرؤية الرأسمالية فإن الإقتصاد الإسلامي يقدّم للأشخاص إمكانيات متساوية يتمتع بها كل فرد بقدر ذكاءه وقابليته وسعيه، ويعمل في المجتمع دون أي ضغط وفرض من قبل العناصر الأجنبية ويقتطف ثمرة مساعيه.
وتحدث حجة الإسلام والمسلمين جهانيان عن المبدأ الثاني للعدالة في الإقتصاد الإسلامي، قائلاً: إن آليات الإقتصاد الإسلامي تعطي لجميع أبناء المجتمع فرصة متساوية للإستفادة من ثروات المجتمع خلافاً لبعض الأنظمة حيث الإمكانيات والثروات تكون بأيدي فئة خاصة.
وبين عضو هيئة التدريس في معهد الثقافة والفكر الإسلامي للبحوث في ايران: المؤلفة الثالثة للعدالة في الإقتصاد الإسلامي هي أن الفرد الكادح الذي يستخدم كل قابلياته لو بقي فقيراً غير متمتع بنتائج عمله لساعدته مراكز ومعاهد أخرى كالوقف، والقرضة الحسنة، والصدقة، والإنفاق، والزكاة، والخمس والضرائب الحكومية.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين ناصر جهانيان إلى أن الإهتمام بالفقراء والإنفاق والسخاء وعدم الجشع يعتبر من مصاديق الأخلاق الإقتصادية الإسلامية، مؤكداً أن المجتمع لو جعل هذه القيم الأخلاقية أساساً لنشاطاته لتمكن بسهولة من تطبيق نمط الإستهلاك الإسلامي.
1182718
captcha