وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أكد النائب في البرلمان الإيراني، «بيجن نوباوه»، أمس الإثنين 4 فبراير الجاري، خلال ندوة «البصيرة» التي عقدت في مركز ندوات مكتب الدعوة الإسلامية التابع للحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة، أن الرسالة الأهم التي تحمله "عشرة الفجر"(ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران العام 1979) هي إظهار مكانة ايران في الساحة التاريخية، مصرحاً أن مكانة ايران في العالم قد باتت مستحكمة، وأن مواجهة كافة الدول مع نظام وشعب واحد لامثيل لها في التاريخ.
وأكّد «نوباوه» أن قيامنا بالتبيين الصحيح لمكانة ايران يؤدي إلى إحراز تقدمات وإستراتيجيات أساسية، مضيفاً أن مكانة الثورة الإسلامية لم يتم تبيينها كاملاً للشعب الإيراني، وأن بعض المفكرين العلمانيين لم يصدقوا بعد نجاح ايران في الإستيلاء الإيديولوجي على العالم.
وأشار الى أن الشعب الإيراني يتصفح أهم صفحات التاريخ ويسجل بيدها أهم الأحداث التاريخية، مؤكداً أن ايران هي التحدي الوحيد الذي يواجهه الإستكبار لأن لديها إيديولوجية وعقائد قد أربكت الأعداء وشلت فاعلية إسرائيل.
واعتبر ممثل أبناء طهران في مجلس الشورى الإسلامي الايراني أن الصحوة الإسلامية قد تأثرت بالثورة الإسلامية الإيرانية وتوصيات الإمام الخميني(ره) تأثيراً حقيقياً، مصرحاً أن الإمام الخميني(ره) لايمكن تصويره في أي معادلة فكرية وسياسية ونفسية.
وتحدث «نوباه» عن وجود 18 ألف و250 قناة تلفزيونية وإذاعية بينما تركّز سبعة آلاف منها على الخلفية الفكرية والثقافية لايران، معتبراً أن ألعاب أميركا السياسية الحالية ليست إلا كذباً، لأن هذا البلد وسائر الدول الغربية قد حاولت دوماً تسيير المفاوضات الدولية بإستخدام القوة.
1183226