وقال ذلك خطيب جمعة مدينة "إصفهان" الإيرانية، حجة الإسلام والمسلمين «محمد تقي رهبر»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مؤكداً أن الثورة الإسلامية الإيرانية قد مزجت بعقائد الشعب الإيراني خلافاً للثورات الأخرى منها ثورة روسيا وثورة فرنسا اللتين تم تكوينهما على أساس المصالح الفردية.
وصرّح حجة الإسلام والمسلمين رهبر أن الشعب الإيراني تسخط من أداء بعض مسؤولي البلد لكنه لن يترك ثورته التي بنيت على أساس عقائد الناس القوية وقيادة الإمام الخميني(ره) ولا على التعددية والفئوية، مضيفاً أن هذه العقائد تساعد الشعب على تحمل المشاكل وبالتالي تحقيق تطلعاته.
ودعا المسؤولين إلى الإقتداء بالشعب في وفاءه وصبره وصموده ووعيه، مؤكداً أن أبناء ايران سينزلون إلى الشوارع يوم 22 من شهر "بهمن" الايراني(10 فبراير الجاري) ليظهروا وفاءهم بأهداف الثورة ومناصرتهم لها، ومن دون أن يحملوا لافتات وعلامات تعبّر عن حزب أو فئة خاصة.
وأشار في ختام كلامه إلى آية «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء» مضيفاً أن الثورة الإسلامية في ايران تشبه شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، معتبراً أن الصحوة الإسلامية التي تشهدها بعض الدول تعتبر إحدى ثمرات ثورة عظيمة حققها الشعب الإيراني قبل ثلاثين سنة.
1183482