ایکنا

IQNA

سماحة الإمام الخامنئي: لا معنى لمفاوضات تقترن بتهديدات

14:43 - February 07, 2013
رمز الخبر: 2493041
طهران ـ ايکنا: أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام الخامنئي، تعليقاً على الاقتراح الاميركي الاخير حول المفاوضات المباشرة مع ايران، بأنه لا معنى لمفاوضات تقترن بتهديدات وضغوط وسوء نوايا، معتبراً أن أميركا تحاول استخدام ايران عبر جرها للمفاوضات كورقة رابحة لتعويض هزائهمها السياسية في المنطقة.
أفادت وکالة الأنباء القرآنية العالمية (ايکنا) أنه قال ذلك قائد الثورة الاسلامية الايرانية سماحة الإمام الخامنئي في كلمة خلال استقباله أمس الخميس لفيفاً من قادة ومنتسبي القوة الجوية للجيش.
وأوضح قائد الثورة الاسلامية ان المسؤولين الاميركيين الجدد يعاودون طرح قضية المفاوضات ويقولون ان الكرة في ملعب ايران؛ بل الكرة الان في ملعبكم وعليكم ان تقولوا ماذا تعني الدعوة لمفاوضات مقترنة بتهديدات وضغوط وبدون ابداء اي نوايا حسنة؟
وأشار سماحة الامام الخامنئي الى فشل السياسة الخارجية الاميركية في الشرق الاوسط، قائلاً: فشل سياسات الادارة الاميركية‌ في الشرق الاوسط هو الذي دفعهم الى التأكيد على اجراء المفاوضات.
وقال قائد الثورة الاسلامية الايرانية: ان أميركا تحاول استخدام ايران عبر جرها للمفاوضات كورقة رابحة لتعويض هزائهمها السياسية في المنطقة ولتصور للعالم أن لديها نوايا حسنة.
وكان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن اعلن هذا الاسبوع (4 فبراير) انهم "مستعدون لاجراء مفاوضات مباشرة مع ايران بشأن البرنامج النووي"، لكن السلطات الأميركية فرضت اعتبارا من أمس الأربعاء (6 فبراير)، حظرا اقتصادياً جديداً على إيران.
وقال سماحة القائد "ان التفاوض يرتكز على حسن النية بينما التصرفات الاميركية وسياساتها تظهر بوضوح سوء نواياها".
وأستعرض سماحة الامام الخامنئي عدداً من السياسات الاميركية كانموذج على ذلك وفي مقدمتها تقديم الدعم للفتنة ومثيريها داخل ايران خلال الانتخابات الرئاسية لايران عام 2009، وجحفلة الجيوش الى افغانستان بذريعة مكافحة الارهاب ثم التعاطي والتعاون مع الارهابيين انفسهم ضد سوريا وايران، ودعم عملاء الصهاينة في اغتيال العلماء الايرانيين، وتنفيذ حظر حسب قولهم يشل الاقتصاد ضد الشعب الايراني، واعتبر سماحته انها نماذج "تظهر بوضوح سوء نوايا الاميركان".
وأوضح سماحة الامام الخامنئي أن المفاوضات تكتسب معناها الحقيقي متى ما تمت في ظروف متكافئة ومقترنة بنوايا حسنة وعدم خداع كل من الطرفين الطرف الآخر.
وتابع قائد الثورة الاسلامية الايرانية "انا رجل ثوري ولست ديبلوماسيا وأقول كلمتي بصراحة وصدق وحزم ان الضغوط والعملية التفاوضية لا تجتمعان معا ولابد لكم (اميركا) من ابداء حسن النية".
وأضاف سماحة الامام الخامنئي: التفاوض المقترن بالضغوط يعني أنهم يشهرون سلاحهم بوجه الشعب الايراني ويقولون له اما أن تتفاوض أو نطلق عليك النار، لكن عليهم ان يدركوا بان الشعب الايراني لايهاب تهديداتهم.
1185018
captcha