وقال ذلك مساعد التعليم والبحوث والتقنية في جامعة العلوم الطبية بمدينة "قم" الايرانية، «عليرضا كوهبايي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، مضيفاً أنه لايمكن الحصول على منهج البحث المذكور أعلاه وتحقيق الأهداف المقصودة عبر قناة الصحة أو العلوم الدينية لوحدهما.
وأكّد أن هذه القضية تتطلب مساهمات مشتركة بين لجان البحث للحوزة العلمية ووزارة الصحة، داعياً الجهات البحثية لمنظمات العلوم الإنسانية والإسلامية المهتمة بالبحوث القرآنية إلى تشكيل لجان تدخل في المفاوضات مع الحوزة العلمية ووزارة الصحة بغية تبيين منهج البحث للبحوث القرآنية والطب.
وأجاب «كوهبايي» على سؤال حول إمكانية مساهمة الأطباء وطلاب العلوم الطبية في العلوم الدينية أو حضور باحثي القرآن الحوزويين في حقل الطب، قائلاً: هناك وجهات نظر مختلفة في هذا المجال إلا أننا وصلنا في النهاية إلى هذه النتيجة بأن الأطباء وطلاب الطب الذين لديهم خبرة في الدراسات الحوزوية، لو تمكنوا من تمضية وإجتياز دورة phd للبحوث القرآنية والطب لأحرزوا نجاحاً أكبر في هذا المجال.
وأردف مساعد التعليم والبحوث والتقنية في جامعة العلوم الطبية بمدينة "قم" قائلاً: المشكلة الرئيسية التي نواجهها في هذا المجال هي أن الأساليب المبرجمة الموجودة لم يتم نشرها بشكل مناسب بين باحثي القرآن والطب، فعلينا أن نبادر في البداية إلى تعريف الباحثين بهذه الأساليب وزيادة التعاليم الطبية والقرآنية.
1184164