وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أن كلام الوزير منصور جاء أمس الخميس في كلمة القاها في الدورة الثانية عشرة لـ"منظمة مؤتمر التعاون الإسلامي" المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة ممثلا رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان.
وشدد منصور على "ضرورة مواجهة النعرات الدينية والطائفية والتصدي بقوة لسياسات التفرقة المذهبية المدمرة لنسيج شعوبنا ووحدتها"، ولفت الى "أهمية رفض الفتاوى التكفيرية التي تولد بيئة حاضنة للتطرف والعنف والقتل وتساهم في تأجيج الإسلاموفوبيا في العالم التي نعمل على إطفائها".
وقال منصور إن "سياسة النأي بالنفس للبنان لا تعني مطلقا الاستقالة من واجبه الأخوي والانساني اتجاه الازمة في سورية بحيث ان لبنان رغم امكاناته المحدودة وضآلة موارده وخصوصيته الاجتماعية والديمغرافية يحتضن ما يزيد عن 240 ألفا من الأخوة السوريين مقدما المساعدة الممكنة لهم للتخفيف من معاناتهم انطلاقا من تحسسه الأخوي والانساني والاخلاقي".
ولفت منصور الى انه "الأحداث المؤلمة التي تشهدها سورية حصل عدوان اسرائيلي منذ أيام على مركز علمي ليثبت للعالم مرة أخرى نوايا اسرائيل التي تأسست على العدوان وممارسة الارهاب واحتلال الأراضي ما يهدد أمن واستقرار المنطقة والسلم الدولي والذي يأتي في سلسلة من الاعتداءات الاسرائيلية المتنقلة على دول عربية يحملنا على القول أنه آن الأوان لوقفة واحدة شجاعة تردع إسرائيل وتليق بمستوى الأمة وإمكاناتها".
واكد منصور "التزام لبنان بمبادىء منظمة التعاون الإسلامي ومدافعا عن القضية الفلسطينية والعمل على وقف الإستيطان والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في العودة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
المصدر: موقع قناة المنار الفضائية