وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي للرئاسة الايرانية أنه قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود احمدي نجاد لدى عودته أمس الجمعة 8 فبراير الجاري من القاهرة الى طهران ان زيارته الى مصر حصلت في ظروف خاصة جداً وربما غير مسبوقة قد لا تتكرر في المستقبل مؤكدا ان الموضوع الرئيسي لدى الساسة المصريين هو كيفية اقامة العلاقات مع ايران.
وابلغ الرئيس احمدي نجاد الصحفيين لدى عودته الى طهران ان هذه الزيارة حصلت بعد اكثر من ثلاثين عاما، مؤكداً ان مصر التي تعد اكثر من 90 مليون نسمة بلد يحظى بثقافة وحضارة عريقة ويملك طاقات وامكانات هائلة.
واضاف ان هذه الزيارة تمت في ظروف تمر فيها المنطقة بتطورات هائلة مؤكدا ان ايران ومصر يجب ان تضطلعا بدور في هذه التطورات، موضحاً ان وسائل الاعلام واصحاب الراي والسياسيين تطرقوا خلال الايام الاربعة من الزيارة الي زيارة الوفد الايراني الى مصر بالكامل.
واكد ان الزيارة الي مصر والعلاقات بين البلدين واثارها علي المنطقة والصعيد الدولي كانت كبيرة جدا وربما يمكن القول بان الزيارة غطت علي المؤتمر.
واشار الي لقاءاته مع قادة الدول علي هامش المؤتمر والاجتماع الثلاثي بين ايران ومصر وتركيا والذي كان باتجاه التقارب معرباً عن امله بان تتضح نتائجه.
واشار رئيس الجمهورية في جانب اخر الي محادثات الجانبين الايراني والمصري والتي بدات علي الفور بعد استقبال الرئيس المصري للوفد الايراني قائلاً ان مساراً جيداً بدأ للتعاون بين البلدين ويبدو ان الافكار ونوعية التحليل لدى البلدين أخذة بالتقارب وهذا حدث ميمون.
وقال ان الوفد الايراني انجز 15 برنامجا على هيئة ايجاد الارتباط بالشعب المصري من اهمها الحضور في الازهر واللقاء مع هيئة امنائه وقال ان الموضوع الرئيسي للساسة المصريين هو كيفية توسيع العلاقات مع ايران.
ودعا الرئيس احمدي نجاد، وكالات السفر والزيارة في ايران لوضع برامج لاجتذاب السياح وكذلك برامج للتعاون الاقتصادي مع رجال الاعمال المصريين.
وقال انه اجرى مقابلات عديدة مع وسائل الاعلام المختلفة بث بعضها بصورة مباشرة علي الهواء مضيفا ان احتفال ذكرى انتصار الثورة الاسلامية اقيم هناك وشاركت فيه تقريبا جميع الشخصيات المصرية فضلاً عن ممثل للرئيس المصري محمد مرسي.
واضاف ان وزير الخارجيه الايراني علي اكبر صالحي اطلق مبادرة جيدة تتمثل في الغاء ايران تاشيرات الدخول السياحية والتجارية من طرف واحد وكانت لها صدى ايجابيا.
واعرب الرئيس احمدي نجاد عن اعتقاده بانه ان وقفت ايران ومصر بجانب احدهما الاخر فان ظروف المنطقة ستتغير لصالح الشعوب.
واكد ان مصر بلد جيد للسياح الايرانيين وان ابناء الشعب المصري هم اناس مؤمنون وطيبون وان الاجواء العامة في مصر هي اجواء حميمية قائلاً: اينما ذهبنا كان الناس يطلقون شعارات تدعو للوحدة بين ايران ومصر ويطالبون باقامة العلاقات بين البلدين ورفع الهيمنة الصهيونية والتمهيد لتسوية القضية الفلسطينية.
1185472