وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) ان جامع الهندي في محافظة النجف الاشرف شهد مساء أمس الجمعة مجلساً تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الامام محسن الحكيم (قدس سره) حضره اساتذة وطلبة الحوزة العلمية ووجهاء ورؤساء عشائر فضلاً عن عدد من المسؤولين في الحكومة المحلية.
وعبر المؤبنون عن صدق مواساتهم بالذكرى السنوية لرحيل مرجع الطائفة في العالم، مستذكرين ذكرى رحيله الاليمة على قلوب المسلمين وعموم ابناء الشعب العراقي، خصوصا ما يكنّه الشعب العراقي بكافة مكوناته من حب وولاء واعتزازه بالمواقف الوطنية للامام السيد محسن الحكيم في دفاعه عن العراق وعن حقوق ابناء الشعب العراقي وحقوق المسلمين بكل مذاهبهم والوانهم وتوجهاتهم.
الجدير بالذكر انه ولد آية الله العظمي الحكيم سنة 1306 هـ في مدينة النجف الأشرف في أسرة كريمة الأصل وكان مبجّلا من قبل الجميع لفضله وعلمه.
تعلّم آية الله السيد محسن الحكيم قراءة القرآن في سن السابعة وشرع بطلب العلوم الإسلامية في سن التاسعة وقد ظهر له من النبوغ والاستعداد والذكاء ما جعل كل من حوله يستبشر له بمستقبل زاهر درس المقدمات عند أخيه الكبير السيد "محمد الحكيم" وحضر السطوح العالية عند جمع من فضلاء النجف الأشرف وحضر درس آية الله الآخوند الخراساني سنة 1326 هـ وهو في ريعان شبابه واستمر على ذلك ثلاث سنوات.
بعد عمر حافل بالسعي والجد في إعلاء كلمة الإسلام والمسلمين وبسبب التعامل القاسي للبعثيين الذي واجهه السيد الحكيم أصبح طريح فراشه مريضا وقد أخذه محبوه إلى لندن للعلاج ولمّا عاد إلى النجف الأشرف قام النظام البعثي بمنعهم من الالتقاء به وفي يوم الثلاثاء 27 ربيع الأول سنة 1390 هـ توفي السيد الحكيم عن أربع وثمانين سنة ودفن في مقبرة خاصة بجوار مسجد الهندي في النجف الأشرف.
المصدر: وكالة أنباء "براثا"