ایکنا

IQNA

تحديد التوجة والقرار السياسي بحاجة الى الإلتزام بالقرآن الكريم والعترة الطاهرة(ع)

9:42 - February 12, 2013
رمز الخبر: 2495058
قم المقدسة ـ ايكنا: تطرق العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى(ص) العالمية الى فاعلية الناشطين القرآنيين في المجتمع وفي توعية أبناء المجتمع بالنسبة الى الأحداث السياسية مطالباً الناشطين القرآنيين بأن يلعبوا دوراً هادياً في المستجدات السياسية من خلال تمسكهم بالقرآن الكريم والعترة الطاهرة وان يأخذوا القرارات الصحيحة وفق التعاليم القرآنية.
وقال العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى(ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمد رضا شهيدي بور، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الشريحة القرآنية تتكون من القراء والحفظة والأساتذة والناشطين القرآنيين وجميع الذين يعملون في مجال القرآن الكريم.
وأكد انه على هؤلاء الأشخاص ان يكون لهم دور فاعل في المستجدات السياسية كداعمين للمستجدات الإجتماعية والسياسية الإيجابية والحسنة وان يكونوا متواجدين في الساحة وايضاً يستطيعون ان يقررون ويعملون عندما يلزم الأمر.
وأضاف: برأيي ان الشريحة القرآنية قد برزت وجودها وحضورها في الفترة الأخيرة بصورة جيدة؛ في فتنة العام 88 هجري شمسي في ايران الذي أصدرت خلالها بياناً في دعم النظام الإسلامي في ايران وسماحة قائد الثورة الإسلامية وفي استنكارهم لزعماء الفتنة مؤكداً ان ربما تكون أسماء البعض مذكورة في هذه البيانات والبعض منهم لم يذكر له إسم وهذا ليس بالأمر المهم، المهم هو ان الشريحة القرآنية قد أدت دورها في هذا المجال.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين شهيدي بور قائلاً ان الموضوع الآخر الذي لعبت خلاله الشريحة القرآنية دوراً إيجابياً كان موضوع الصحوة الإسلامية وهو موضوع في غاية الأهمية، عندما نتحدث عن الوعي فيعني ذلك ان يكون لنا تواجد مستمر واذا ارتكب احدنا خطاء فيعي بعد ذلك وان يسعى الى تصحيح خطأه.
وحول الصحوة الإسلامية، أوضح العضو في هيئة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية ان الصحوة الإسلامية تمثل وعي الشريحة القرآنية وبصيرتها التي تمسكت بالقرآن والتعاليم النقية لهذا الكتاب السماوي وبالتالي استطاعت ان تحقق هدفها.
وأردف مبيناً ان وحدة العالم الإسلامي أساسها القرآن الكريم وان موضوع الصحوة الإسلامية يأتي على أساس التعاليم القرآنية وبالتأكيد للشريحة القرآنية دور مهم في ذلك لأن للقرآن دور في هذا المجال وان الشريحة القرآنية تقوم بدعم هذا الدور حتى يتحقق.
وفي ما يخص الدور الذي تلعبه الشريحة القرآنية في المجتمع قال حجة الإسلام والمسلمين شهيدي بور ان لهذه الشريحة دور في المظاهرات وفي الكثير من المجموعات ولكنه حضور غير بارز ولذلك فإن الكثير من الناس لا يرونه وان الشريحة القرآنية عند الضرورة تعلن مواقفها أزاء الأحداث والمستجدات.
وطالب الشريحة القرآنية بالعمل في المجالين الإجتماعي والسياسي كما طالب وسائل الإعلام والإذاعة والتلفزيون الحكوميتين ووكالات الأنباء بإجراء مقابلات مع الشخصيات القرآنية والإعلان عن رأيها في ما يخص المستجدات السياسية والإجتماعية على المستوى العام ليعرف الجميع بمواقف هذه الشريحة الإجتماعية المهمة.
1182194
captcha