وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أقيمت في "جامعة العلامة الطباطبائي" بالعاصمة الايرانية طهران، أمس الثلاثاء 12 فبراير الجاري، ندوة «الديمقراطية الدينية في ايران والصحوة الإسلامية» الوطنية الأولى.
وأكّد المساعد الثقافي لوزير العلوم، البحوث والتكنولوجيا في إيران ورئيس الندوة «غلامرضا خواجه سروي» في كلمة له ألقاها في الندوة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إعتبرت الصحوة الإسلامية منذ إنطلاقها قضية هامة تمتد جذورها في الثورة الإسلامية.
واستطرد غلامرضا خواجة سروي مبيناً أن ايران قد أبدت مواقف صريحة تجاه الصحوة وقد حاولت الدعم لهذه الظاهرة التي من شأنها أن تحقق مصالح العالم الإسلامي من جهة والمصالح الوطنية من جهة أخرى، مصرحاً أن الصحوة الاسلامية ترى حولها ثلاث قوى هي: الغرب، والدول الرجعية بالمنطقة والثورة الاسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكّد المساعد الثقافي لوزيرالعلوم الإيراني أن قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام الخامنئي يولي إهتماماً خاصاً بالصحوة الإسلامية، ويدعو الآكاديميين إلى نقل تجربياتهم وطاقات الديمقراطية الدينية السائدة على ايران إلى الدول التي تشهد الصحوة الإسلامية.
واعتبر خواجه سروي أن الهدف من إقامة هذه الندوة هو تبيين طاقات الديمقراطية الدينية ودراسة كيفية نقلها إلى الدول الإسلامية، موضحاً أن الديمقراطية الدينية السائدة في ايران قد تعززت اليوم وقد اتخذت مظهراً إقليمياً ودولياً، معرباً عن أمله في نقل تجربيات هذه الديمقراطية إلى سائر الدول الإسلامية.
وصرّح رئيس الندوة أن إرسال 140 مقالة إلى أمانة الندوة تعبّر عن إهتمام الآكاديميين بمطالب الجمهورية الإسلامية قائلاً: تسود الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطابات مختلفة منها خطاب الدفاع المقدس والتنمية السياسية والعدالة الإجتماعية؛ وهي خطابات تعبر عن مقدرة البلد على حفظ ماهيته الإسلامية وتطلعاته، ومن شأنها أن تساعدنا على نقل النموذج إلى الدول الإسلامية.
1187438