وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال ميشال عون: "هناك لوم كبير على جامعة الدول العربية لأنها تنسى الميثاق العربي في التعامل مع الشعب البحريني"، حيث إن هناك نوعاً من التمييز بين السكان في البحرين، والشعب البحريني له الحق أن يعرف ويشارك بمراقبة الدخل الوطني وطريقة الانفاق، معتبراً أن كل هذه المطالب التي يطالب بها الشعب البحريني مطالب محقة ويجب أن يتفاعل العالم معها.
وأضاف عون أن العالم لا يتطلع إلى المبادئ الإنسانية وإلى المبادئ الحقوقية ربما لأنه ليس هناك مصالح كبيرة لهذا العالم في البحرين، لذلك يهملون القضية ولربما أيضا حجم السكان في البحرين يعتبرونه كمية مهملة، ولذلك ما زلنا نعيش في عالم يحب الحجم ويحب المصلحة لا عالم يحترم المبادئ.
من جانب آخر، إستقبل دولة الرّئيس العماد ميشال عون في دارته في الرّابية وفداً من المعارضة البحرينية، ضمّ النائب المستقيل عن جمعية الوفاق البحرينية الشيخ حسن سلطان، ورئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع وفاعليات بحرينية، في حضور المسؤول عن العلاقات الديبلوماسية في التيار الوطني الحر ميشال دي شاداريفيان.
وبعد اللّقاء، قال الشيخ سلطان: "اللّقاء مع العماد عون مهمّ. هو رجل مبدئي في كل مواقفه في القضايا العربية وعشية ذكرى انطلاقة الثورة في البحرين، وقد عرضنا معه تفاصيل ما يجري في البلاد وشاركناه الرؤى والرأي في مظلومية هذا الشعب وعدالة مطالبه وحقه في تقرير مصيره ونيل حقوقه العادلة. وأبدى الدعم الكامل لقضية شعبنا ومطالبه".
ولفت سلطان إلى أنّ في البحرين أزمة سياسية، تتمثل بالهروب من الاستحقاق السياسي الى الخرق الطائفي وزج البلد في أبشع عملية زج طائفية، إلا أنّ الشعب في سنته وشيعته واع"، اتّهم الإدارة الاميركية بتغطية الإنتهاكات والديكتاتورية ويقطع الطريق على أي مساءلة دولية".
ورداً عن سؤال عن الحوار الجاري اليوم في البحرين، قال إنّه حوار للتضليل. في اعتقادنا أنّ المعارضة هي رائدة حوار، وهي تطرح الحوار منذ عشر سنوات والسلطة تماطل، وتريد أن تضلل الرأي العام بحوارات شكلية. واذا كانت السلطة جادة فعليها أن تفرج عن الرموز السياسيين المعتقلين الأبرياء وكافّة المعتقلين من أطباء ونساء وأطفال من أجل تهيئة أرضية صالحة لحوار جاد".
المصدر: موقع "صوت المنامة"