ایکنا

IQNA

دعوة إلى تصنيف المؤسسات القرآنية لاكتشاف النخبة القرآنية وتربيتهم

12:01 - February 15, 2013
رمز الخبر: 2496547
طهران ـ ايكنا: أكّد رئيس منظمة دار القرآن الكريم في ايران ضرورة تمويل وتخطيط المؤسسات القرآنية في البلاد لتربية الموهوبين القرآنيين، داعياً لتصنيف وترتيب هذه المراكز؛ الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تعزيز الأنشطة التعليمية واكتشاف المواهب القرآنية.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أكّد رئيس منظمة دار القرآن الكريم في ايران، «مهدي قره شيخلو»، أن المؤسسات القرآنية ـ الشعبية تلعب دوراً مهماً في تعزيز ونشر الأنشطة القرآنية في ايران.
وأضاف أن هذه المؤسسات تعتبر مصدراً جيداً لاكتشاف المواهب القرآنية؛ داعياً هذه المؤسسات إلى وضع برامج شاملة لتربية النخبة القرآنية وتوفير أرضية مناسبة لإزدياد الشخصيات القرآنية.
واعتبر الحكم الدولي للقرآن الكريم تصنيف وترتيب المؤسسات القرآنية ـ الشعبية بأنه يؤدي إلى اكتشاف المواهب القرآنية، مضيفاً أنه بإمكاننا أن نقوم بتصنيف هذه المؤسسات إلى "الدرجة الأولى والدرجة الثانية والدرجة الثالثة"، موضحاً أن المراكز القرآنية لديها أقسام مختلفة بينها التعليم، والترويج، والثقافة، والبحث، فلو تم تصنيف هذه الأقسام لتعزز مستوى البرامج والأنشطة لدى هذه المراكز.
تحدث «قره شيخلو» في جزء آخر من كلامه عن تشكيل مجموعات عمل فكرية في المؤسسات القرآنية لاكتشاف المواهب القرآنية وتربيتهم، قائلاً: إن بعض الموهوبين القرآنيين يكون أقل مستوى من النخبة القرآنية فينبغي أن تبادر المؤسسات القرآنية إلى تعليم وتربيتهم حتى يصلوا إلى درجة النخبة، ويتم تقديمهم في النهاية إلى المعهد الوطني للنخبة القرآنية.
وتابع قائلاً: لاتقدر المؤسسات والمراكز القرآنية لوحدها على تشكيل مجموعات عمل فكرية فعلى الأجهزة والمؤسسات الحكومية التي لديها نظرة دقيقة وشاملة على نشر وترويج الأنشطة القرآنية أن تدخل الساحة وتدعم البرامج التعليمية للمؤسسات القرآنية حتى نشاهد في المستقبل الإزدهار والتقدّم لدى هذه المراكز.
وطالب رئيس منظمة دارالقرآن الكريم في ايران المؤسسات القرآنية بإقامة العلاقة والتفاعل مع وزارة التربية والتعليم، قائلاً: بما أن أنشطة هذه المؤسسات تشمل البرامج الدينية والدورات التعليمية ومحافل الأنس بالقرآن الكريم فالتفاعل مع وزارة التربية والتعليم يفسح مجالاً أكبر لحضور الموهوبين القرآنيين في هذه المؤسسات، وسيؤدي في النهاية إلى وضع برامج قرآنية عامة.
1187560
captcha