وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان هذا المشروع يعد من أكثر المشاريع التي تبنتها العتبة الحسينية المقدسة بعد تأسيس دار القرآن الكريم، حيث يهدف إلى بناء جيل من حملة القرآن الكريم انطلاقاً من الحرم المطهر وذلك بفتح العديد من الدورات القرآنية المتواصلة على مدار العام الواحد في كربلاء وباقي المحافظات.
وقال الأمين العام للعتبة الحسينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي ان مشروع الألف حافظ الذي انطلق قبل ثلاث سنوات حيث تمت رعاية الأطفال في محافظات عديدة وهناك الكثير من الأساتذة الذين يقومون باستكشاف هذه المواهب وتنمية قدراتها على حفظ أجزاء من القرآن الكريم في سبيل الوصول إلى الحفظ الكامل للقرآن الكريم.
وأضاف أن هناك 2600 طفل وفتى وشاب يشاركون في هذه الدورات ونأمل في السنوات القريبة الانتهاء من 1000 الألف حافظ لكي ينطلق المشروع الذي بعده وهو 10000 حافظ وبالإضافة إلى الحفظ هناك دورات في تفسير القرآن الكريم ورعاية المواهب من المجودين والمرتلين بالإضافة إلى دورات ضبط قراءة القرآن الكريم.
فيما قال رئيس اللجنة التحضيرية للمشروع عادل البجاري ان الدراسات الموجودة في دار القرآن الكريم تثبت إن الذين يشتركون في حفظ القرآن الكريم وبالخصوص من يكملون حفظه يتفوقون في دراساتهم الأكاديمية بحيث ان خريجي المراحل النهائية من مرحلة الإعدادية الآن حصلوا على معدلات الطب والهندسة والصيدلة وغيرها.
يذكر ان عدد المشاركين في مشروع الألف حافظ للقرآن الكريم بلغ 2312 طالب وطالبة أشرف على تعليمهم 232 معلم ومعلمة، من بينهم 160 حافظ وحافظة في عموم المحافظات.
المصدر: وكالة "نون" الخبرية