وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه تم في ختام الملتقي منح شهادات تقدير وجوائز لكتاب 9 مقالات كما تم الاشادة بـ 6 مقالات اخري.
وجاء في البيان الختامي للملتقي، لا شك ان الحوزات العلمية تلعب دوراً عظيماً في بناء الحضارة الاسلامية والقيم الدينية ونشر الصحوة الاسلامية في مجتمعات اليوم.
واضاف، ان هذا الامر انما يتم في ظل الاهتمام بتعاليم القرآن الكريم والمعصومين (ع) وبذل الجهود الدؤوبة من قبل علماء الدين والعمل بتوجيهات الامام الراحل (رض) وسماحة قائد الثورة الاسلامية ومراجع الدين والعلماء الاعلام.
وجاء في جانب اخر من البيان، انه بناء علي ذلك يستلزم في ظل الالتفات الي المكانة العظيمة والمسؤولية المهمة جداً للحوزات العلمية وعلماء الدين، توسيع الجهود العلمية والثقافية والمعنوية كي نشهد في المستقبل المزيد من السمو والرقي العلمي والمعنوي للحوزات العلمية.
واضاف، ان الحوزات العلمية تعتبر دوما الدفاع عن كيان ولاية الفقيه والجمهورية الاسلامية والارتباط الوثيق مع الثورة والخدمة الخالصة لها، مسؤوليتها الشرعية وستقف كما في الماضي في مواجهة اطماع المستكبرين والمتغطرسون الاجانب والمخططات البغيضة لاذنابهم الداخليين وسوف لن تسمح لهم بتنفيذ مخططاتهم.
واعتبر البيان الحضور الحماسي للشعب في الانتخابات الرئاسية القادمة وانتخاب الشخص الاصلح، بانه من شانه احباط مخططات الاعداء البغيضة، معتبراً ذلك بانه يشكل صفعة قوية للاعداء.
وتابع البيان، انه في العام الذي سمي بحكمة قائد الثورة الاسلامية بعام "الانتاج الوطني ودعم العمل وراس المال الايراني"، نشهد الاكتفاء الذاتي ونمو الصناعة الوطنية في مختلف المجالات.
وجاء في جانب اخر من البيان، ان نمو البلاد يكمن في الاهتمام بمسالة الاقتصاد المقاوم ونشر روح القناعة والعمل المتفاني والمزيد من الاهتمام بالمشاكل الخاصة للشرائح ذات الدخل المحدود والتي تعاني الحرمان والصمود امام الضغوط الخارجية خاصة في قضية البرنامج النووي السلمي، وفي هذا الاطار يكون دور علماء الدين والمسؤولين اكبر من غيرهم.
وقال، انه لا بد، عبر تبيين هدف العدو من التهديدات واعمال الحظر، ان تصبح مسالة الانتاج الوطني ودعم العمل وراس المال الايراني في مقدمة اهتمامات المسؤولين.
المصدر: وكالات