وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على رفض الفتنة بكل أشكالها. واشار الى ان "دعاة الفتنة السنية-الشيعية لا علاقة لهم لا بالمذهب الشيعي ولا بالمذهب السني بل راقبوهم وستجدون أنهم غير متدينين وغير مؤمنين وإنما هم في مواقع سياسية تستلزم أن يستخدموا العصبية السنية أو الشيعية لتعزيز مواقعهم في مخالفة مصالح المسلمين".
واشار الشيخ قاسم في حديث له خلال ندوة بعنوان "الوحدة الإسلامية في محورها الجامع" نظمتها حوزة الرسول الأكرم للدراسات الدينية أمس الجمعة الى ان "بعض الذي يرتدون الزي الديني يلحقون بهؤلاء الزعماء ويعملون تحت إشرافهم وتوجيهاتهم لبث الفتنة والتفرقة خدمة لأميركا وإسرائيل".
واضاف "هل يعقل أن يتجه إنسان إلى قبلة واحدة مع أخيه الإنسان الآخر ويعلن الإسلام إلا ويكون أخا وصديقا وحبيبا خصوصا مع وجود مصالح واحدة وأعداء موحَّدين وتعقيدات واحد؟"، مشددا على ان "أصحاب الفتنة لا علاقة لهم بالدين وأعمالهم شيطانية".
كما شارك في الندوة أيضا رئيس هيئة الأمناء في "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ أحمد الزين الذي دعا إلى "الوحدة بين المسلمين"، مشيدا "بدور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في رعاية الوحدة، ومؤكدا "ضرورة الوحدة لمصلحة القضية الفلسطينية التي هي قضية المسلمين جميعا".
المصدر : موقع قناة "المنار" الفضائية