ایکنا

IQNA

10:27 - February 17, 2013
رمز الخبر: 2497552

ضرورة الإهتمام بالأسرة كأساس لمشروع تربية حفاظ القرآن

قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد رئيس الدائرة الثقافية ـ التربوية لشؤون الأسرة التابعة لجامعة المصطفى(ص) ضرورة وضع الأسرة كمحور المشاريع القرآنية لاسيما "مشروع تربية حفاظ القرآن الكريم".

وأشار رئيس الدائرة الثقافية ـ التربوية لشؤون الأسرة التابعة لجامعة المصطفى(ص)، حجة الإسلام «محمد اسماعيل خاني»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى أن أهل السنة لديهم إهتمام أكبر بحفظ القرآن من الشيعة.
وأوضح قائلاً: لايليق للشيعة أن يتأخروا عن الآخرين في الإهتمام بالقرآن، داعياً لمبادرات ثقافية وتبشيرية في هذا المجال بينها الدعوة من الطلبة الإيرانيين في خارج البلاد أن يقوموا بتنوير الرأي العام وتغيير الذهنيات الخاطئة حول الشيعة.
واعتبر رئيس الدائرة الثقافية ـ التربوية لشؤون الأسرة التابعة لجامعة المصطفى(ص) أن تخصيص الميزانيات القرآنية وتشجيع الناس لاسيما الأسرة يلعبان دوراً هاماً في تحسين وضع الشؤون القرآنية للبلد، موضحاً أن الأسر لديها رغبة واسعة في الأنشطة القرآنية فعلينا أن ننظر إليها كمحور هذه الشؤون والأنشطة.
وأكّد حجة الإسلام «اسماعيل خاني» أن تأسيس المدارس القرآنية يعتبر أحد حلول تعزيز الثقافة القرآنية ونجاح تنفيذ مشروع تربية حفاظ القرآن، مشيراً إلى مهجورية القرآن في المجتمع، داعياً الجميع لاسيما الشيعة بإعتبارهم دعاة إتباع أهل البيت(ع) إلى إزالة هذه المهجورية.
ودعا للإستفادة من السنن الإسلامية الحسنة بينها الوقف في ترويج الثقافة القرآنية وتسيير الأهداف القرآنية، مؤكداً ضرورة الإهتمام بالتثقيف حول هذه السنن، والإستفادة من طاقات الجمعيات الثقافية والمعاهد القرآنية للطلاب غيرالإيرانيين في هذا المجال.
1189051
captcha