ایکنا

IQNA

غالبية الشعب السوري تريد الاصلاحات بقيادة بشار الاسد

11:08 - February 18, 2013
رمز الخبر: 2498263
بيروت ـ ايكنا: اكد سفير ايران في لبنان الدكتور "غضنفر ركن آبادي" ان غالبية الشعب السوري تريد الاصلاحات بقيادة الرئيس "بشار الاسد" مضيفا انه بعد مضي سنتين على الازمة في سوريا، ورغم القائلين والمراهنين على سقوط النظام فيها، اقتنع مختلف الاطراف الدوليين ان الحل في سوريا هو حل سياسي.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه قال آبادي في ندوة سياسية اقامها حزب الله قطاع الخيام لمناسبة الذكرى السنوية ال 34 للثورة الاسلامية في إيران ان "هناك ثلاثة عوامل دعمت وساهمت في انتصار الثورة في ايران وهي القيادة الحكيمة للامام الخميني(ره) والشعب والايمان بالله، وهذا ساعد في انتصار واستمرار الثورة الاسلامية في ايران".
وأكد ان "النظام الايراني يعتبر من اكثر الانظمة الديموقراطية في العالم، رغم ادعاء الغرب باننا بعيدون عنها، فالامام الخميني(رض) ركز منذ بداية الثورة على الانتخابات الشعبية واختيار نظام قائم على استقلال وحرية وجمهورية، وايران وصلت الى حالة الاكتفاء الذاتي واصحبت دولة مصدرة بعد ان كانت تستورد كل شيء من الخارج، على الرغم من الضغوطات والحصار الدولي عليها ومقاطعة المصرف المركزي وشراء النفط، متخذين قرارا دوليا بقطع رأس ايران".
ولفت الى ان "الشعب الايراني أفشل الخطة الاميركية - الاسرائيلية التي كانت تعول على الشعب لمحاربة النظام وإسقاطه وتقسيمها الى عدة دويلات".
وأكد ان "سياسة ايران لا شرقية ولا غربية، ونظامنا جمهورية اسلامية، قائم على دعم المظلومين في العالم وخاصة الانسان، ونحن بكل فخر وعزة ساعدنا وسنساعد كل من يحارب اسرائيل، ولا نخاف ولا نقلق من اي لومة في هذا المجال، ولا يؤثر علينا من يغتال اعزاءنا الذين نفتخر بهم، فالمهندس حسام خوش نويس، سيحل مكانه المئات وسنكون اقوى وسنستمر على هذا النهج، وعندما فشلوا في مواجهة المقاومة الاسلامية في لبنان وفي فلسطين، اتخذوا قرارا بالتركيز على سوريا، فهم لا يريدون الديموقراطية او حقوق الانسان او الاصلاحات فيها، وغالبية الشعب السوري تريد الاصلاحات بقيادة الرئيس بشار الاسد".
وقال: "بعد مضي سنتين على الازمة، ورغم القائلين والمراهنين على سقوط النظام فيها، اقتنع مختلف الاطراف الدوليين ان الحل في سوريا هو حل سياسي، وقدمت ايران مبادرة مؤلفة من ستة بنود، آخذة في الاعتبار مطالب الموالاة والمعارضة والمستقلين".
وأكد ان "الوضع في ايران، بعد 34 سنة على انتصار الثورة الاسلامية الايرانية، جيد وممتاز، والشعب يعيش ويستمر بحياته العادية، فايران وصلت الى مرحلة لا يمكن لاحد ان يبدأ هجوما عسكريا عليها"، مشيرا الى ان "شبح الحرب اصبح بعيدا عنها والمنطقة لعدة سنوات، ويحلمون بعمل عسكري في سوريا لكن يحسبون الآن الف حساب لتلك الخطوة، بفضل التوازن القائم الان الذي تفرضه ايران والمقاومة في لبنان وفلسطين".
بعد ذلك قدم مسؤول قطاع الخيام في الحزب ورئيس بلدية الخيام "علي عواضة" درعا تذكارية للسفير، وفي الختام قدم الحضور التعازي بخوش نويس.
المصدر: موقع قناة "المنار" الفضائية
captcha