وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام آية الله «محمدعلي التسخيري» أمس الأحد 17 فبراير الجاري خلال إجتماع "الدين والأخلاق والقانون" بإعتباره الجولة الرابعة من الحوارات الدينية التي عقدت بتنظيم "مركز الحوار بين الأديان والحضارات"، و "الكنيسة الكاثوليكية في النمسا" في مقر رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية بالعاصمة الايرانية طهران.
وتحدث آية الله التسخيري في هذا الإجتماع عن الميزة المنطقية للإنسان، قائلاً: الإنسان يحاول دوماً الحصول على معيار للإنتخاب فلهذا قال الله تعالى في القرآن: «قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ».
واعتبر الرئيس السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أن الدين هو المعيار للمؤمنين والمتدينين إلا أن غالبية الشعوب منها غيرالمتدينين لديهم معيار يسمى "الوجدان" الذي يتفق مع الفطرة ويُعتبر محكمة إنسانية وعالمية.
وأكّد آية الله التسخيري أن هناك إزدواجية هامة توجد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، موضحاً أن هذا الإعلان يشير في بعض مواده إلى المساواة بين الناس، وحق التربية والتعليم، ومنع التعذيب والإعتداء إلا أنه ينص في مادة أخرى على الحرية المطلقة التي تؤدي إلى الإعتداء على الكرامة الإنسانية.
واعتبر ممثل قائد الثورة في شؤون العالم الإسلامي أن إحترام مقدسات كل شخص يعد أحد الضروريات و نوعاً من حفظ الكرامة إذ أن الإنسان عندما يؤمن بقضية ما تصبح هذه القضية جزءاً من كرامته، قائلاً: وفي المقابل أن الإساءة للمقدسات تعتبر اهانة للكرامة الإنسانية، والذين يبررون هذه الإجراءات بذريعة حق حرية التعبير المطلقة قد أصيبوا بالإزدواجية في ضمائرهم.
1190273