ایکنا

IQNA

تأكيد علمائي على ضرورة التعاون بين الشيعة والسنة لدعم ثورة البحرين

10:25 - February 22, 2013
رمز الخبر: 2500016
طهران ـ ايكنا: أشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) الى أن وسائل الإعلام العالمية لاتغطي جرائم آل‌خليفه في البحرين مؤكداً على ضرورة التعاون بين علماء دول الخليج الفارسي وأصحاب الفتوى المعروفين لدى أهل السنة لدعم ثورة البحرين.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن أختري قال صباح أمس الاول الاربعاء لدى القاءه كلمة في "المؤتمر الاقليمي لرجال الدين للتضامن مع الشعب البحريني" الذي أقيم في جامعة طهران ان عصرنا هذا عصر الإعلام.
وأضاف ان وسائل الإعلام الغربية تغطي كل حدث في جميع أنحاء العالم مهما صغر ولكنها ليست مستعدة ان تغطي ما يحصل من إجرام ضد الشعب البحريني والجرائم التي ترتكبها آل‌ خليفه منذ عامين.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين اختري التفجيرات الإرهابية التي نفذتها القاعدة في باكستان وتفجيرات العراق التي صممتها القاعدة بالتعاون مع بقايا حزب البعث السابق وايضاً مواجهة التيارات التكفيرية للحكومة السورية كلها مؤامرات تحاك ضد مدرسة أهل البيت (عليهم السلام).
وأكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) ان دول المنطقة اتخذت الصمت ازاء ما يجري في البحرين وذلك يضاعف مسئولية العلماء وبالتالي يجب مطالبتهم بدخول الساحة واعلانهم موقف صريح ازاء مظلومية الشعب البحريني والقتل الوحشي الذي تمارسه حكومة آل‌ خليفة ضد الشعب المظلوم هناك.
وتقدم بعد ذلك الأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله محمد علي التسخيري لإلقاء كلمة في هذا المؤتمر العلمائي وقال: ان القرآن الكريم قد عزز محاربة الطاغوت واعتبر النصر للمؤمنين دائماً.
وطلب من جميع المؤمنين ان يضعوا الآيات والتعاليم القرآنية نصب أعينهم في محاربة الطاغوت الذي يبعث في الأرض فساداً مبيناً ان الإستكبار العالمي في القرن الـ20 سعى الى خلق محطات وقواعد له في المنطقة وان تكون دويلات صغيرة ذات حكام مستبدة على مستوي المنطقة واليوم هذه القواعد أصبحت المفسدة في الأرض التي تسعى الى تطبيق مؤامرات الغرب لإفشال المقاومة في سوريا والعراق.
وأوضح آية الله محمد علي التسخيري ان البحرين من الدول التي جعلها الإستكبار العالمي هدفاً له لأنها بقعة خصبة للإستثمار الغربي وايضاً لأنها منفذة للفساد الغربي وعاملة على تمهيد الأرضية لإفساد الشباب.
واستطرد الأمين العام السابق للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية قائلاً: ان بعض السلطات في العالم مثل سلطة آل‌ خليفه تظهر أنها قوية وقادرة ولكنها في الحقيقة أكثر السلطات جبناً ولو عرفت الشعوب ذلك استمرت بنضالها دون خوف.
والقى المناضل البحريني الشيخ عبدالله الدقاق كلمة في المؤتمر الاقليمي لرجال الدين للتضامن مع الشعب البحريني أكد فيها ان هذه الحكومة الخبيثة لم تتهاون في إرتكاب أي جريمة بحق الشعب البحريني وتقوم بمعاقبة الأطباء، والعلماء، والشخصيات بأسوأ صورة ممكنة.
وأكد الدقاق ان قيادة العلماء، ومشاركة الشعب وتضحيته للثورة لاسيما إستشهاد الشباب بالإضافة الى وحدة الكلمة من أهم مكونات ثورة البحرين موضحاً ان هنالك دوراً مهماً للعلماء في الثورة ولذلك فإن العديد منهم يواجة عقوبات وتعذيب بأسوأ شكل ممكن.
وأشار الى أية الله الشيخ عيسي قاسم كـ رجل دين وقائد شجاح لثورة البحرين وان توجهاته ونصائحه دائماً كانت نصب أعين الثوار في البحرين معبراً عن أمله في ان تنتصر الثورة البحرينية وان تحقق مطالب الشعب بناء علي تلك الأسس الذي تكونت عليها.
1192133
captcha