قال ذلك الرئيس السابق لمعهد الطب النفسي، بجامعة طهران السيد «أحمد واعظي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا).
وأشار الى ضرورة تطبيق علم النفس الإسلامي، قائلاً: هناك فروق أساسية بين الإسلام والغرب من حيث التطرق إلى قضايا علم النفس مما يتطلب إعادة النظر فيما يتم تدريسه في الجامعات على أساس النصوص الغربية.
وأشار «واعظي» إلى أن هناك معايير عدة للصحة قد تم إستخراجها من النصوص والتفاسير القرآنية، معتبراً أنه لايمكن الجمع بين علم النفس الإسلامي وعلم النفس التقليدي إذ أن لكل منهما معايير خاصة ومختلفة، فمن الضروري أن تتم إعادة النظر في العلوم الإنسانية لاسيما علم النفس.
وأكد الرئيس السابق لمعهد الطب النفسي بجامعة طهران أن العلم في الثقافة الغربية هو السبب الوحيد للنمو والتقدم إلا أن الثقافة القرآنية والإسلامية تعطي الأولوية للتوحيد وتقول "إن العالم يجب أن يقبل الله في البداية ثم يهتم بالعلم"، مضيفاً أن هذه الفكرة يجب إدارجها في تعاليم علم النفس.
وتحدث عن إمكانية إستخدام مناهج علم النفس الغربي في القضاء على المشاكل النفسية لدى أبناء البلد، قائلاً: بإمكاننا أن نستخدم المناهج الغربية شريطة أن لاتعارض هي المعايير والأصول الإسلامية، لكن يجب القول إن القدماء المسلمين قد كانت لديهم مناهج جيدة ومؤثرة لو تمكنا من الحصول عليها فلا نحتاج إلى المناهج الغربية ربما.
وقال السيد «أحمد واعظي» في ختام كلامه: صحيح أن الأسلوب والمنهجية يعتبر قضية هامة في الصحة النفسية لكن الأهم منه هو الهدف والمبدأ الذي تقدّمها الثقافة؛ الأمر الذي قد تحدث عنه القرآن والإسلام كثيراً بحيث يمكن القول ان الأديان والمذاهب الأخرى لم تتطرق إلى العلوم المختلفة بقدر ما تطرق إليها الإسلام.
1189794