وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان العميد حسام خوشنويس على أيدي العصابات الإرهابية في سوريا، أقام حزب الله وحركة أمل، احتفالاً حاشداً في قاعة الإمام الخميني (رض) في حديقة إيران ببلدة مارون الرأس في جنوب لبنان تكريما له ووفاء وتقديراً لجهوده وعطاءاته المبذولة من أجل إعادة الإعمار في لبنان بعد عدوان تموز 2006 وتخليدا لدمائه الطاهرة.
وحضر الاحتفال وفد من سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان وحشد كبير من القيادات السياسية والحزبية، وممثلون عن مختلف القوي والأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وشخصيات اجتماعية ونقابية وتربوية وثقافية وإعلامية ورؤساء بلديات ومجالس اختيارية وعلماء دين من مختلف الطوائف والمذاهب الإسلامية والمسيحية، ووفود شعبية من مختلف القري والبلدات الجنوبية.
وألقي النائب حسن فضل الله كلمة حزب الله قال فيها: لو نطق الحجر وحكي الشجر وتنفس التراب لشهدوا لهذا الآتي علي صهوة الحب انه عاشق للجنوب والمقاومة، وأنه ولو أوحي لهذا المكان والحديقة في مارون الرأس لقصت علي كل زائر حكايتها مع تلك اليد التي امتدت إليها لتزرعها وردا وزهرا وصخورا، ولأنبأت عن هذا الرجل الذي اندفع بحماسته فتقدم علينا وهو يسعي للنهوض بالجنوب، لافتاً إلي أن الشهيد خوشنويس منذ انتدب من الجمهورية الإسلامية رسولا للأعمار يحمل الجنوب والوطن هما وقضية ويلملم أشلاء البيوت ويزرع الأرض بالورد الذي لا يذبل مهما امتدت السنون ومهما عبر عليه العابرون.
وأكد النائب فضل الله أن الشهيد خوشنويس قضي شهيدا في طريق المقاومة وطريق الاعمار من اجل المقاومة ولبنان.
وألقي النائب علي بزي كلمة حركة "أمل"، أكد فيها أنه لا فارق علي الإطلاق بين الإنماء والاعمار وبين المقاومة لأن تشييد منزل هو في صلب مفهوم المقاومة، وأن تعليم جيل في مدرسة هو أيضا من مفهوم المقاومة.
وألقي القائم بأعمال السفارة الإيرانية مهدي شوشتري كلمة قال فيها: إن شهيدنا الكبير قد أحب هذه المقاومة فأتي رسولا من الشعب الإيراني إلي الشعب اللبناني بعد حرب تموز ليلملم أثار العدوان الهمجي وببلسم الجراح رافعا شعاره الطيب ˈالشعب الإيراني في خدمة الشعب اللبناني عنوانا لعمل وجهاد الهيئة الإيرانية لإعمار لبنان وتجسيدا لهذا الحب والاحترام لكم أيها الأحبة والمجاهدون الطيبون.
وأكد شوشتري أن جريمة الكيان الصهيوني وعملائه باغتيال الشهيد العزيز لن تذهب دماؤه فيها هدرا بل ستثمر نصرا بنهج المقاومة والممانعة التي نصر عليها في إيران وسوريا ولبنان وفلسطين ومع كل أحرار العالم الرافض للظلم والهيمنة والاستبداد، وأن إرادة البناء والاعمار التي أرساها شهيدنا في كل لبنان من شماله إلي جنوبه ومن بقاعه إلي جبله وضاحيته الغراء بانيا ومعمرا للمساجد والكنائس دون تفرقة بين لبناني وآخر ودون تمييز بين مذهب أو طائفة ستنتصر.
المصدر: وكالات