وتحدث العضو في لجنة القرآن والعترة والصلاة في مجلس الشورى الإسلامي الايراني، قاسم جعفري، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) حول فاعلية الشريحة القرآنية في البلاد في عملية التطورات السياسية والإجتماعية في المجتمع.
وقال انه من المفترض ان يكون القرآن الكريم أساس كل شيء في المجتمع الإسلامي واذا كان في المجتمع كل شيء قرآنياً اذن يجب أن يكون كل ما في حياتنا من بدايتها حتى نهايتها قرآنياً واذا كان كذلك فسيكون القرآن الكريم منظم ومحرك حياتنا.
وأضاف ان الذين يدركون القرآن الكريم ويفهمونه تقع على عاتقهم مسئوليتان أساسيتان الأول ان يكونوا قرآنيين بمعنى الكلمة والآخر ان يقوموا بنشر التعاليم القرآنية وان يكون دعاة لها على مستوى المجتمع.
واستطرد مبيناً ان كل ما نتعلمه من القرآن الكريم يمثل الأساس ولذلك فإن السياسة القرآنية تختلف عن السياسة التي تقودها مشاعر وأحاسيس عابرة ولذلك يجب على الشخصيات القرآنية من المفسرين والقراء والحفظة للقرآن الكريم ان يستخرجوا الأسس القرآنية للسياسة والثقافة والإقتصاد والعلاقات الإجتماعية.
وأوضح العضو في لجنة شئون القرآن والعترة والصلاة في مجلس الشورى الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مبيناً: اعتقد ان الشريحة القرآنية اذا كانت مستوعبة لمكانتها وظروفها ودورها فإنها دون شك ستكون الشريحة الأكثر فاعلية في المجتمع ولذلك يجب عليهم ان يكون النشطاء القرآنيون على علم بمكانتهم ومن ثم يسعون الى تعريف الناس بهذه المكانة المرموقة.
وأردف قاسم جعفري مبيناً ان الشخصيات القرآنية التي لم تتدخل في الشئون السياسية والإجتماعية ربما تفصل بين الدين والسياسة في حين اننا وبحسب عقيدتنا على الشريحة القرآنية ان تعمل في مجال السياسة وهذا ما يؤدي الى الإعتدال والوسطية في هذا المجال والحركة في المجال السياسي وفق النهج القرآني.
1193585