وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، كتب سلمان: "تصور لو أن تصريح الجنرال عون صدر تجاه دولة أخرى خليجية أو عربية هل ستكون له ردة فعل كما حدث في البحرين ؟ الجواب كلا".
وشكر الشيخ سلمان العماد عون على مواقفه، فكتب في تغريدة: "شكراً للجنرال عون ولكل المنصفين الذين قالوا كلمة حق تجاه شعب البحرين".
وفي حديث الجمعة الذي ألقاه بمسجد الامام الصادق (ع) في منطقة القفول قال الشيخ سلمان: "صرح الجنرال ميشال عون قبل أيام بأن الجامعة العربية لم تقم بدورها الطبيعي والمناسب في البحرين وان عليها أن تقوم بهذا الدور مناصرة لمطالب هذا الشعب.. هذا خلاصة تصريح عون ومثل هذا التصريح يصدر الجنرال عون وغيره من العشرات من السياسيين والإعلاميين في جميع أنحاء العالم تجاه القضايا المختلفة، ولا تقوم الدول التي تصرح ضدها هذه التصاريح بأي ردة فعل حتى الدول الديكتاتورية قد ترسل رسالة ويصدر تصريح".
وتابع: "أما يسجل إعتراض رسمي وغير الهجمة الإعلامية وبعدها يستجدي تدخل دول الخليج الفارسي لم نجدها فقط إلا عند نظام آخر مشابه وهو النظام التونسي الساقط. عندما كنا في المهجر بلندن فترة التسعينات كانت تصدر بعض التصريحات بإحدى الصحف على كل الدول العراق إيران السعودية وغيرها ويكتب فيها تقاير منظمات حقوقية وغيرها .. نجد أن النظامين الوحيدين اللذين يقومان بإرسال وفود رسمية في حال صدور تقرير أو تصريح هما النظام التونسي والبحريني ! هناك حالة عدائية تجاه ما يكتب ضدها .."
إلى ذلك، علق أمين عام جمعية الوفاق على استشهاد 3 مواطنين بحرينيين وهم إمرأة وطفل وشاب، محملاً السلطة مسؤولية استمرار العنف. وقال: "السلطة تملك إيقاف دائرة العنف الفعلي بفتح الطريق أمام حرية التعبير والإعتصام والتجمع السلمي وتفتح المجال للمسيرات الفعلية في العاصمة وغيرها من الاماكن كحق اصيل للناس".
وعن الحوار، أكد سلمان أن المعارضة جادة "في تحويل أي فرصة للتفاوض والحوار إلى مخرج حقيقي للبلاد"، إلا أن الأمل محدود في أن يصل هذا التفاوض القائم حاليا إلى نتيجة، "والسبب لأن النظام غير جاد حتى هذه اللحظة في هذا الحوار وما نتلمسه هو نوع من المناورة والمراوغة السياسية".
المصدر : موقع قناة "المنار" الفضائية