وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه اعتبر السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن آبادي "اننا وقفنا إلى جانب الشعوب المظلومة داعمين حقها في الحرية".
وأضاف في احتفال اقامه مركز الإمام الخميني(رض) الثقافي في صور، في الذكرى السنوية ال 34 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، وذكرى الشهداء القادة "أننا كنا إلى جانب المقاومة الشريفة للشعبين اللبناني والفلسطيني التي أذلت العدو الصهيوني في لبنان وحققت أول إنتصار عربي حقيقي عليه في أيار من العام 2000 عندما انسحب من الأرض اللبنانية ذليلا يجر أذيال الخيبة والهزيمة دون قيد أو شرط لتعود معظم الأراضي اللبنانية المحتلة إلى كنف السيادة اللبنانية".
وأكد: في تموز من العام 2006 حين حققت مجدداً إنتصارا إلهيا عظيما عندما اجتمع العالم بأسره لسحق إرادة الحرية والمقاومة والكرامة لديه، لكن هذه المقاومة العظيمة هزمتهم وهزمت مشروع شرق أوسطهم الجديد وردت كيدهم.
وقال آبادي: أنه على طريق الجهاد والتوكل إنتصرت المقاومة المباركة لشعبنا المجاهد في فلسطين في حربي غزة الأولى والثانية، فارضاً معادلة ردع جديدة على العدو الصهيوني وحُمَاتِهِ الدوليين ومسجلة بتضحيات مجاهديها ودماء شهدائها أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر".
معتبراً أنه ولأجل وقوفها إلى جانب المقاومة وبسبب موقفها الثابت أمام كل الضغوط والإغراءات الدولية والإقليمية "تعاقب سوريا وشعبها المقاوم الأبي اليوم، ويعمل على تدميرها وإخراجها من معادلة المنطقة في مواجهة العدو الصهيوني والتي ستبوء بالفشل، لأن إرادة الحرية والكرامة أمام أعداء الأمة أقوى لدى سوريا وشعبها".
مؤيدا وبكل قوة "إجراء حوارٍ مباشرٍ بين السلطة والمعارضة للخروج بحل سوريٍ يحدده الشعب السوري دون تدخلٍ خارجيٍ يضع حداً للأزمة والمعاناة المستمرة في سوريا.
وعن الإنجازات العلمية والصناعية والإقتصادية التي تحققها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي وحكومة الرئيس الدكتور محمود أحمدي نجاد، إلى جانب الإنجازات في مجال العلوم والتكنولوجيا رغم العقوبات الدولية، حيث اجتازت بنجاح مراحل التنمية والتقدم الصعبة وحققت مؤشرات متفوقة إقليميا ودوليا حسب اعتراف الخبراء الدوليين والتقارير الصادرة عن المؤسسات العلمية والإقتصادية الرسمية.
وأشار إلى أنها "أنجزت مكتسبات هامة في مجال العلوم الفضائية والصناعات العسكرية إضافة إلى مشروع طائرة الدوريات البحرية وصواريخ كروز والجيل الجديد لطائرات الإستطلاع من دون طيار والمشاريع الفضائية وصواريخ الأقمار الصناعية والإتصالات وغيرها، والتي تشكل جزءا من الإنجازات التي تحققت على أيدي الشباب المتخصصين والخبراء الإيرانيين لتنضم إيران إلى النادي العلمي لعلوم الفضاء ومجموعة الدول العشر الأكثر تأثيرا في العالم من خلال تقدمها المثير في مجال العلوم".
ووجه أبادي في ختام كلمته التحية "لشهداء المقاومة في لبنان وفلسطين وإيران، خاصا بالذكر الشهيد السيد عباس الموسوي والشهيد الشيخ راغب حرب والشهيد الحاج عماد مغنية ورئيس الهيئة الإيرانية لإعمار لبنان الشهيد المهندس حسام خوش نويس الذي ارتفع إلى باريه بنعمة الشهادة المباركة والذي استشهد على طريق فلسطين والقدس التي أحب، وقد عمل جاهدا في خدمة المقاومة في لبنان وفلسطين وختم حياته المباركة بالشهادة".
ثم تقبل آبادي وإلى جانبه النائبين الموسوي وصالح وصفي الدين في ختام اللقاء التهاني والتبريكات باستشهاد رئيس الهيئة الإيرانية لإعمار لبنان الشهيد المهندس حسام خوش نويس من الحاضرين، قبل أن يقيم مركز الإمام الخميني الثقافي مأدبة عشاء تكريمية على شرفه في مطعم الجواد في مدينة صور في حضور حشد من الشخصيات والفاعليات والعلماء.
المصدر : موقع قناة "المنار" الفضائية