وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان مساعد وزير الثقافة والشئون الإسلامية في شئون القرآن الكريم والعترة الطاهرة حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي أشار الى ذلك مساء أمس الاحد 24 فبراير الجاري لدى إلقاءه كلمة في حفل إختتام مسابقة القرآن الرابعة والثلاثين للبراعم التي استضافتها مشهد المقدسة وتحدث حول مبادرة تربية الـ10 ملايين حافظ للقرآن الكريم.
وقال محمدي ان البراعم هم خير من يمكن الإستثمار في مجال تربيتهم القرآنية وتحفيظهم القرآن الكريم ويجب استخدام هذه المواهب في مجال تطبيق مشروع تحفيظ الـ10 ملايين حافظ للقرآن الكريم بعد الإستثمار في مجال تعليمها.
وأشار الى أهمية البراعم والذين في سن المراهقة قائلاً: ان للبراعم أهمية خاصة عند الله سبحانه وتعالى وان الكثير من أنبياء بعثوا في هذا السن كما أن عدداً من أئمتنا الكرام (عليهم السلام) أصبحوا أئمة في هذا السن ايضاً.
وذكر تضحيات المراهقين في الحرب المفروضة على ايران وفي واقعة كربلاء ايضاً مخاطباً المشاركين في المسابقة القرآنية بانهم من خلال مشاركتهم في هذه المسابقة يحصلون على ما لم يحصل عليه الكبار واصفاً قلوب البراعم بالأرض الخصبة التي كل ما زرعت فيها ينمو وطالب الأسر بزرع القرآن في قلوب ابناءهم.
وبين حجة الإسلام والمسلمين حميد محمدي ان هنالك فريقين من الناس لا تموت الشهداء وحفظة القرآن ولذلك على الشباب والبراعم ان يزينوا قلوبهم بالقرآن الكريم حتى يحققوا النجاح والنصر في كل المجالات.
1194349