وقال عضو هيئة التدريس في معهد الحوزة والجامعة للبحوث في ايران، حجة الإسلام والمسلمين «علي أكبر بابايي»، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان الاشخاص الذين ينشطون في مجال فهم القرآن وترويج الأفكار القرآنية مهمتهم هي مهمة القرآن والأنبياء.
وأوضح قائلاً: لاتؤدي الشريحة القرآنية مهمتها إلا أن يدرك فهماً جيداً للمضامين والأبعاد القرآنية، ويتمكن من تقديمها وتطبيقها في المجتمع.
واعتبر عدم الإنسجام إحدى النواقص التي تعاني منها الشريحة القرآنية، موضحاً أن العمل الفردي والإستنسابي لدى الأشخاص والجهات المختلفة قد أدى إلى عدم الإنسجام وفقدان العلاقة اللازمة بينهم، وبالتالي إلى عدم الوصول إلى الهدف المنشود والنهائي.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين بابايي أن الشريحة القرآنية تعاني أيضاً من ضعف البنية العلمية، موضحاً أن هذه النقيصة تؤدي أولاً إلى أن لا تحصل هذه الشريحة على فهم صحيح للهدايات والرسائل القرآنية، وأن لايتمكن ثانياً من إيصال هذه الرسائل والهدايات إلى الناس وتطبيقها في المجتمع.
وتحدث عن نسبة تأثير الشريحة القرآنية سياسياً وإجتماعياً، قائلاً: لايمكن القول إن الشريحة القرآنية لم يكن له أي تأثير إجتماعي إلا أن هناك قضية أخرى قد خفضت نسبة هذا التأثير وهي أن الناشطين السياسيين والإجتماعيين ـ فيما يبدو ـ لم يحتاجوا بعد إلى الهداية القرآنية.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين بابايي مبيناً: كما أن الحالة المذكورة أعلاها تنطبق أيضاً على الجمهور بمعنى أن عامة الناس كلما أقبلوا على تلقي الهداية القرآنية يزداد دور المجتمع القرآني في إيصال هذه الهداية وتطبيق التعاليم القرآنية في المجتمع.
1193925