ایکنا

IQNA

وزارة الأوقاف القطرية تخرّج 26 طالباً بالدورة الربيعية لشباب القرآن

10:41 - February 26, 2013
رمز الخبر: 2502624
الدوحة ـ ايكنا: احتفل قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية بتخريج 26 طالباً من الشباب القطري المميزين والمنتسبين إلى حلقات الإتقان والأداء بالدورة الربيعية الثانية للعام 2013م.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه استمرت الدورة على مدى أسبوعين في الحفظ والمراجعة للقرآن الكريم بجامع "الإمام محمد بن عبدالوهاب" وأقيمت في إطار سعي القسم لإعداد نخبة من الشباب القطري للمشاركة في المسابقات الدولية التي تنظم على مستوى دول العالم الإسلامي في القرآن الكريم وعلومه.
وحث حمد بن عبدالله المحنا، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، الخريجين على أهمية ومكانة الجد والاجتهاد في الحفظ والمراجعة وبذل الجهد لكي يكونوا خير سفراء وتمثيل قطر في المحافل الدولية على الوجه الأمثل؛ لأن ذلك يعكس الصورة الناصعة لقطر الخير على مستوى العالم ويؤكد على مدى اهتمام الدولة بأهل القرآن والسعي الحثيث من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تخريج أجيال قرآنية متقنة للقرآن الكريم.
كما دعاهم إلى الاستمرار في التفوق والإجادة، وأن يكون حضورهم في المسابقات الدولية حضوراً قويا ويترك بصمة ولمسة ظاهرة وواضحة بالمنافسة على المراكز الأولى في هذه المسابقات، مشيراً إلى أن ذلك يأتي عن طريق اجتهاد الطلاب وبذلهم الجهد والجد في الحفظ والتحصيل، مؤكداً كذلك على استمرار الوزارة في دعم طلاب القرآن وحفظته بتسخير كل الإمكانات لتحقيق هذا الهدف ولتظهر ثمرة بذل الجهود وتضافرها في الاهتمام بالقرآن ومراكز تحفيظ القرآن والمشرفين على تحفيظ القرآن في بلدنا الطيب قطر الخير.
ومن جانبه، أشاد سلطان البدر رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة بهذا التفاعل الكبير من قبل طلابنا الأعزاء أهل القرآن لحضور ومتابعة الدورة الربيعية الثانية مع أنها في إجازة الربيع، مشيراً إلى أن القسم يدعم كل الجهود الرامية لتنمية مهارات الطلاب وزيادة التحصيل وإفادة أبنائنا أهل القرآن. وأثنى البدر على الطلاب وما بذلوه من جد واجتهاد وعزيمة ملحوظة على إتقان المحفوظ وبزيادة المراجعة، ونرى أنها أفرزت طلابا تحسنت مخارجهم وقد لوحظ ذلك، من نماذج طيبة، وقال: نوصيهم جميعا بأن يتقوا الله فيما تحصلوا عليه من الخير، وأن يكونوا دعاة إلى القرآن بتعهده وحسن مراجعته والاستمرار على هذا النهج عملا بالتوجيه النبوي الكريم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) فيكون بأدبه وأخلاقه وحسن سمته بين الناس.
وأبدى مدير الدورة السيد ثابت القحطاني امتنانه بدعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لهذا النشاط النوعي وإقامة هذه الدورة القرآنية المباركة والتي وجدت تجاوبا ملحوظا من قبل الشباب الذين تم اختيارهم للمشاركة فيها مع المتابعة المستمرة من أولياء أمورهم، وهذا يدلل على أن المنظومة المتكاملة بداية من دعم الوزارة وجهد المشايخ القائمين على التحفيظ والتلاوة، كذلك جهد المشاركين وإعطاؤهم الوقت من إجازتهم الربيعية للانخراط في هذه الدورة المباركة يؤتي أكله وثماره بتخريج هذه الكوكبة المباركة من أبنائنا أهل القرآن الكريم. مبينا أن الدورة تميزت بالتركيز والمباشرة في الشرح لقواعد التجويد والتي فتحت آفاقا كبيرة لدى المشاركين بالإضافة إلى فترات الحفظ والمراجعة والمتابعة اليومية والأنشطة المصاحبة لها، والتي أسهمت في شحذ الهمم وإخراج الطاقات، وأن طلاب القرآن وحلقات الإتقان والأداء خصوصاً بحاجة إلى مثل هذه الدورات المفيدة. وأكد أنه ليس هناك أفضل ولا أشرف من تعلم وحفظ القرآن الكريم؛ وذلك عملا بقوله صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). وأوصى القحطاني المتخرجين بأن يجتهدوا في زيادة التحصيل، وأن ينعكس ذلك على العملية التعليمية في مراكزهم فنراهم طلاباً متقنين وعلى علم ومعرفة بأحكام التجويد، كما نوصيهم بالجد والاجتهاد في زيادة الإتقان للقرآن وزيادة فترات المراجعة لكي نراهم في المراكز المتقدمة خاصة في المسابقات العالمية. وأكد أن الدورة حققت أهدافها بتثبيت حفظ طلاب حلقات الإتقان والأداء وتعلم أهم أحكام التجويد النظرية، والارتقاء بالأصوات والتجديد وإحياء روح التعاون والتعارف بين الطلاب في هذا الجو الأسري للنهوض بمستوى أبنائنا حفظة القرآن والعناية بهم على أكمل وجه.
وأشار معاذ يوسف القاسمي، رئيس الشعبة التعليمية، إلى أن الدورة تأتي في إطار ما يسعى إليه قسم القرآن الكريم وعلومه لإقامة عدد من الأنشطة المصاحبة فقد قمنا بتنفيذ الخطة الموضوعة للأنشطة المصاحبة لهذه الدورة بمشاركة طلابنا المتميزين بحيث شملت الخطة تنظيم أنشطة ترفيهية وزيارات خارجية وألعابا حركية وأيضا أنشطة ثقافية، بالإضافة إلى استضافة عدد من المشايخ والدعاة لإلقاء مواعظ إيمانية وتربوية، وكذلك عدد من المسابقات الثقافية الهادفة التي نسعى من خلالها لزيادة الحصيلة المعلوماتية لدى أبنائنا في هذا الجانب، خاصة أن أهل القرآن مطالبون بالتعرف على المعلومات الغزيرة التي يحويها كتاب الله القرآن الكريم لينقلوها إلى الناس.
وعبر مال الله الجابر رئيس وحدة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب عن سعادته بإقامة هذه الدورة في جامع الإمام، مشيراً إلى أنها من أميز الدورات التي تتناول تثبيت المحفوظ لدى الأبناء من طلاب القرآن، ولتكون انطلاقة لدورات مماثلة في جوانب متعددة حتى يعاد للمساجد دورها في نشر العلم ولتكون مصانع للرجال خاصة في تخريج هذه الأعداد المباركة من شباب القرآن الذين هم أئمة المستقبل وخطبائه بإذن الله تعالى.
ومن جانبهم، قدم المشاركون في الدورة الشكر لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وإدارة الدعوة والإرشاد الديني على هذا الجهد المبارك في الاهتمام بشباب القرآن، وكذلك جهود المدرسين الذين بذلوا الوقت والجهد في الحفظ والمراجعة مع الإتقان للمشاركين، فبارك الله في كل من أسهم في هذه الدورة المباركة وجزا الجميع عنا خير الجزاء فالدورة مفيدة لنا بكل المقاييس.
المصدر : صحيفة "العرب"
captcha