ایکنا

IQNA

10:09 - March 01, 2013
رمز الخبر: 2503919
طهران ـ ايكنا: وفق الآيات والروايات يجب أن تحصل جماعة من الناس أولاً على المعرفة الدينية والقرآنية ثم تبادر إلى إنذار الآخرين وهداية المجتمع وإظهار الأبعاد الإعلانية والترويجية للتعاليم القرآنية.
وأشار مدير "مؤسسة معارف الوحي والعقل" في ايران، حجة الإسلام والمسلمين علي نصيري، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى مفهوم المجتمع القرآني، قائلاً: بإمكاننا أن نعتبر المجتمع القرآني مجموعة منظمة من الأساتذة والمفسرين وأصحاب الرأي من الدرجة الأولى والنخبة القرآنية والباحثين والآكاديميين، إضافة إلى القراء والحفاظ ومدرسي القرآن والمراكز والمؤسسات الناشطة في الحقل القرآني.
وأضاف حجة الإسلام والمسلمين نصيري: بإمكاننا أن نوسّع نطاق المجتمع القرآنى إلى تشكيلة كبيرة من الجهات التي تبادر إلى إنتاج الفكر، وتقوم بالأعمال البحثية والتعليمية والترويجية والإعلانية إلا أن هذا المجتمع من شأنه يستلهم هدفه وموقفه من القرآن الكريم.
وأشار مدير "مؤسسة معارف الوحي والعقل" في ايران إلى أن القرآن الكريم يجعل هدفه الأسمى في الهداية والتربية وذلك بذكر تعابير وأوصاف مختلفة منها التزكية والنمو، مبيناً أن الهدف الرئيسي للقرآن الكريم هو التربية المادية والأخلاقية والنظرية والروحانية.
وأشار في جزء آخر من كلامه إلى آية «فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ» (التوبة/122) و حديث «كونوا اوعية العلم و مصابيح الهدى» للإمام الحسن(ع)، موضحاً: وفق هذه الآيات والأحاديث يجب أن تحصل جماعة من الناس أولاً على المعرفة الدينية والقرآنية ثم تبادر إلى إنذار الآخرين وهداية المجتمع وإظهار الأبعاد الإعلانية والترويجية للتعاليم القرآنية.
واعتبر حجة الإسلام نصيري في ختام كلامه أن الناشط القرآني لاينجح في أداء مهمته القرآنية إلا أن يتمتع أولاً بعلم وبصيرة قرآنية منشودة، ثم يتحلى بالهداية والتربية والتهذيب القرآني، مؤكداً أن هذه الصفات يجب أن تتجلى بالكامل في شؤون حياته.
1195813
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: