ایکنا

IQNA

15:40 - March 03, 2013
رمز الخبر: 2505404
طهران ـ ايكنا: نظمت "ايكنا" صباح اليوم الاحد 3 مارس الجاري، الندوة الأولى من سلسلة ندوات "الشريحة القرآنية والوعي؛ الواجبات والتحديات" بحضور ممثل ولي الفقيه في منظمة تعبئة المستضعفين والسفير الأسبق للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المكسيك وأستراليا.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه أقيمت الندوة الأولى من سلسلة ندوات "الشريحة القرآنية والوعي؛ الواجبات والتحديات" صباح اليوم الأحد بحضور ممثل ولي الفقيه في منظمة تعبئة المستضعفين حجة الإسلام والمسلمين محمد رضا تويسركاني، والخبير العالي في الإدارة الإستراتيجية والسفير الأسبق للجمهورية الإسلامية الإيرانية في استراليا والمكسيك، محمد حسن قديري ابيانه، في مقر وكالة ايكنا للأنباء القرآنية بالعاصمة الايرانية طهران.
وفي بداية الندوة، تحدث حجة الإسلام والمسلمين تويسركاني قائلاً ان القرآن الكريم نزل ليهدي أفكار الناس ويصحح أعمالهم مبيناً ان القرآن الكريم قد نزل ليوجه افكار الناس نحو الحق وليجعل نظرة الإنسان نحو الدنيا والمستجدات والسنن وفق الرؤية الحقانية والمطالبة بالحق.
وأوضح ان تعامل الإنسان مهما كان متناغماً مع التعاليم القرآنية فذلك الإنسان بإستطاعته ان يكون فاعلاً في مجتمعه كالأنبياء (عليهم السلام) وبناء على ذلك فإن المجتمع القرآني يجب ان لا يتوقف عن تحقيق أهدافه القرآنية من الحفظ والقراءة ويجب تطوير نشاطه حتى تحقيق الشرح الكامل والتوضيح للمفاهيم القرآنية.
وطالب ممثل ولي الفقيه في منظمة تعبئة المستضعفين الشريحة القرآنية في المجتمع الإيراني بالسعي للتوعية والإنذار وتقديم النصائح وتبيين الآيات المرتبطة بالمجال السياسي والأخلاق والتقوى كما يجب عليها ان لا تبتعد عن التعليم وتحصيل العلم.
وتحدث بعد ذلك والخبير العالي في الإدارة الإستراتيجية والسفير الأسبق للجمهورية الإسلامية الإيرانية في استراليا والمكسيك محمد حسن قديري ابيانه مشيراً الى انهيار الشيوعية وانتكاسة الليبرالية في تطبيق مشاريعها المدعية بإنقاذ العالم.
وأضاف قائلاً ان الغرب والشرق بعد فشل الفكر الشيوعي الذي كان يمثل الشرق وفشل الفكر الليبرالي الذي كان يمثل الغرب أصبح يشعر بضعف كبير وعلينا في هذه المرحلة ان نهديهم الى الطريق الذي يؤدي الى انقاذهم من خلال تعريف التعاليم القرآنية والنهج الإسلامي الصحيح.
وأكد هذا الدبلوماسي الأسبق أن الصهيونية من خلال سيطرتها على الإقتصاد وعلى وسائل الإعلام تقوم بنشر وترويج دعايات كاذبة ضد الإسلام.
واستطرد موضحاً ان الشريحة القرآنية تستطيع من خلال تبيين المفاهيم القرآنية والفكر القرآني ان تخطو خطوة كبيرة في اتجاه افشال هذه الدعايات وان تقوم بتعريف المجتمعات في جميع انحاء العالم بالدين الإسلامي.
واعتبر محمد حسن قديري ابيانه توضيح الحقائق والكشف عنها للعالم كله من واجب الشريحة القرآنية خصوصاً تلك التي الغرب يسعى لإخفاءها كما اعتبر تعريف العالم على الدين الإسلامي الصحيح من واجبات هذه الشريحة ايضاً.
1197968
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: