ایکنا

IQNA

9:59 - March 05, 2013
رمز الخبر: 2506162

إتباع الولاية والإلتزام بالتفسير المنهجي؛ أهم عامل للتصدي لانحراف الشريحة القرآنية

قم المقدسة ـ ايكنا: أكّد عضو مجلس خبراء القيادة في ايران ضرورة إلتزام المفسرين وحفظة وقراء القرآن بالتفسير المنهجي والإجتناب عن التفسير بالرأي، معتبراً أن السبب الأهم في التفادي لإنحراف الشريحة القرآنية هو إتباع الولاية والإجتناب عن التفسير بالرأي.

وتطرق عضو مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله أحمد بهشتي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى تبيين مكانة الحفظة والقراء والمفسرين في صدر الإسلام، مصرحاً أن النبي الأكرم(ص) كان يحث الشريحة القرآنية على تسجيل السور والآيات القرآنية، وحفظ وكتابة القرآن، ويرسلهم إلى سائر المناطق لنشر القرآن والإسلام.
وأكّد آية الله بهشتي أن كون الإنسان حافظاً أو قارئاَ للقرآن لايضمن إتباعه طريق القرآن، موضحاً: من الخوارج من كانوا حفاظ وقراء القرآن إلا أنهم وقفوا في وجه الإمام علي(ع) بسبب إصابتهم بالتفسير بالرأي وإتباع طريق الخطأ، وقتلوا الإمام(ع) في النهاية.
واعتبر أن القارئ أوالحافظ لو لم يسلك منهجاً صحيحاً لفهم القرآن والتفسير لواجه مشاكل، مضيفاً أن الطريق الصحيح في التفسير هو أن يُفسّر القرآن بالقرآن والروايات، وفق الآية القرآنية «وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ».
وتحدث عضو مجلس خبراء القيادة في ايران عن وجود روايات مزورة بين الروايات الموثوقة بها، قائلاً: وفق قول العلامة الطباطبائي أن القرآن الكريم نور والنور لايحتاج إلى شيء آخر ليظهره، مصرحاً أن عدم الوقوع في فخ الروايات المزورة يتطلب الإستمداد من كلام المعصوم(ع)، والحصول على فهم عميق للقرآن، وكون الإنسان أهل التفكير والإجتهاد.
وأشار إلى إساءة التأويل لدى الناس والشخصيات، قائلاً: من هذه الشخصيات يمكن الإشارة إلى عبيد الله بن عباس أحد أصحاب الإمام الحسن(ع)، والذي بسبب إبتعاده عن الولاية إنخدع لمؤامرة معاوية وانضم إليه، خلافاً لأخيه عبدالله بن عباس الذي رافق الولاية حتي النهاية.
ودعا عضو مجلس خبراء القيادة إلى الإلتزام بالتفسير المنهجي للقرآن الكريم، قائلاً: وفق رواية «من فسر القران برأيه فليَتَبَوَّء مقعده من النار» يجب أن ينتهج حفاظ وقراء القرآن أسلوباً منهجياًً في فهم القرآن الكريم ويجتنبوا عن التفسير بالرأي.
1198380
captcha