ایکنا

IQNA

14:08 - March 06, 2013
رمز الخبر: 2507045
طهران ـ ايكنا: أكّد المدير التنفيذي لإتحاد الجمعيات القرآنية في ايران أن غالبية الشريحة القرآنية تعملون في مجال الانشطة الثقافية ولهم تفاعل مع الجمهور، فبإمكان الشريحة القرآنية كخواص المجتمع أن يضطلعوا بدور مؤثر في نشر البصيرة والتنوير على مستوي المجتمع.
قال ذلك المدير التنفيذي لإتحاد الجمعيات القرآنية في ايران، حسن محمدي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مضيفاً أن الشريحة القرآنية تعتبر من أخلص وأصدق الشرائح التي تقدّم للناس خدمات دينية وقرآنية.
وأكّد محمدي أن الشريحة القرآنية تتحلي بميزتين فريدتين أولها الخلوص والنزاهة، موضحاً أن هذه الشريحة ورغم تمتعها بأقل الإمكانيات تسعى الى ترويج الثقافة القرآنية من دون أي توقع، وهذا يعتبر نوعاً من الجهاد.
وأردف قائلاً: الميزة الثانية التي تتحلى بها الشريحة القرآنية هي ريادتها في نشر وترويج الثقافة القرآنية في المجتمع، بمعنى أنها تتفاعل بشكل مباشر مع أبناء المجتمع، فهاتان الميزتان تجعلان هذه الشريحة تقدّم للناس سياسات النظام وإستراتيجاته المختلفة.
وتحدث المدير التنفيذي لإتحاد الجمعيات القرآنية في ايران عن أسباب عدم حضور الشريحة القرآنية الفاعل في مختلف الساحات، قائلاً: من هذه الأسباب يمكن الإشارة إلى أن الشريحة القرآنية تقوم بأعمال خاصة، ولاتحاول كثيراً إكتساب الشهرة وإظهار أعمالها، مضيفاً أن السبب الأخر في عدم الحضور الفاعل لهذه الشريحة في المجتمع هو أنها لم تقدّم في السابق أنشطة إعلامية تلائم متطلبات العصر ولم تنجح في إستخدام الأساليب الحديثة إلا أنها قد أحرزت خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في إستخدام التكنولوجيا.
وأضاف محمدي: هناك تطور ملحوظ حققته الشريحة القرآنية والمؤسسات القرآنية في مجال إصدار المجلات والتفاعل مع سائر المراكز والمنظمات إلا أن الشريحة القرآنية تعاني من مشكلة هي أنها لم تنجح بعد في إقامة علاقات مؤثرة مع بعضهم البعض.
1199084
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: