وتحدث المؤلف الإيراني للعديد من الكتب الدينية والقرآنية، بهروز ياريكل، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) حول كيفية إشراف المؤسسات القرآنية علد الحلقات العامة والغير منظمة لتعليم القرآن الكريم قائلاً ان الحلقات القرآنية كانت تقام في المساجد قبل إنتصار الثورة الإسلامية في ايران.
وأضاف ان هذه الحلقات كانت تقام بصورة موجزة وفارغة عن الجودة وكانت تكتفي بتعليم قراءة القرآن وقواعد التجويد وبشكل أسبوعي وكانت هذه الحلقات تشهد تعليم القرآن بالإضافة الى ذكر مصيبة أبي عبدالله الحسين (ع) ولكن بعد أنتصار الثورة الإسلامية في ايران قد تحولت هذه الندوات بصورة نوعية.
وأكد انه بعد مرور فترة طويلة قد تطورت الحلقات القرآنية التي ينظمها عدد كبير من القراء والمحفظين والأساتذة القرآنيين من حيث الكم والكيف وقد خضعت لمناهج جيدة واتبعت أحكام خاصة في تعليم القراءة والتجويد والصوت واللحن والحافظ حيث انه اليوم القاريء للقرآن الكريم يجب ان يكون مؤهلاً وحاصلاً على مواصفات خاصة.
وأشار الى نشر هذه الندوات على مستوي المجتمع قائلاً انه اليوم اصبحت لدينا حلقات قرآنية مختلفة تقام في فروع التجويد، وحفظ القرآن بمختلف مستوياته بالإضافة الى ترجمة المفردات والمفاهيم القرآنية وايضاً تفسير القرآن الكريم وان البلاد تطورت من جهة إقامة هذه الندوات والحلقات القرآنية.
1201436