وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) انه طالب التيار بطرد المستشارين الأمنيين الأمريكيين والبريطانيين والفريق الأمني لشرطة "سكوتلاند يارد" باعتبارهم مسئولين مباشرين عن الخطط الأمنية التي شهدتها البحرين.
واعتبر تيار الوفاء الاسلامي المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد، حساسة وتتطلب يقضة ووعياً وحضوراً جماهيرياً يفشل مخططات أعداء الشعب، التي على رأسها الضغط الأمريكي نحو جولة جديدة لحوار ضبابي يؤدي للخلاف الشعبي والنخبوي وإركاع الشعب وإقناعه بالفتات من المطالب عبر آلة القمع والتجويع الذي فشل في تنفيذ المخطط الأمريكي على حد قوله.
وقال التيار إنه بل عام فشل مشروع الإتحاد الخليجي، الذي أريد له أن يكون اتحاداً بين المنظومات الأمنية المنطقة بفضل وعي شعوبها وظهور بؤر صحوة في دولها أصبحت تنذر بالتصاعد والنمو.
وأضاف: لقد أعلن شعبنا بوضوح بأنه يرفض رؤية النظام السعودي للحل السياسي في البحرين والذي لا يعبر سوى عن الرؤية الأمريكية والبريطانية، فشعبنا قد قالها بأن مرجعية دستور 2002 لأي حل سياسي مرفوضة، وبأن جدولة المطالب وتقسيط الحل السياسي لا يمكن تسويقه سياسياً، وإن شعبنا يرفض الابتزاز أو تطبيق الاتفاقات السياسية والأمنية بين دول الخليج كجزء من الحل السياسي المقترح.
المصدر: موقع "صوت المنامة"