ایکنا

IQNA

الكلام الطيب لآية الله لاري يعدّ ثمرة من ثمار الدين إلى متعطشي العالم

10:55 - March 12, 2013
رمز الخبر: 2510091
طهران ـ ايكنا: كم من الناس تعطشوا للينبوع الصافي لكلام المرحوم آية الله موسوي لاري الذي استقى من كوثر الدين وترّبى في مدرسة أهل البيت(ع) وقدّم للمتعطشين ما جنى من الثمار الطبية دون أن يصاب في هذا الطريق بالأهواء والرغبات النفسية.
وتحدث مدرس الحوزة العلمية والجامعة في ايران، حجة الإسلام والمسلمين ناصر نقويان، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن شخصية المرحوم آية الله موسوي لاري العلمية والعملية والأخلاقية، قائلاً: كان آية الله لاري شخصية فريدة للغاية سواء من حيث الأخلاق والمعرفة أو من حيث الإخلاص وصفاء الباطن.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين نقويان أن آية الله موسوي لاري قام في زاوية هادئة وبعيداً عن التحديات الحالية بترويج الدين وزرع بذوره السليمة في قلوب الناس في جميع أنحاء العالم مما أدى إلى أن يتفاعل أشخاص من 110 دول مع "مركز نشر الثقافة الاسلامية في العالم" الذي أنشأه آية الله موسوي لاري.
وأشار إلى أن هناك رسائل كانت ترسل من مختلف أنحاء العالم إلى هذا المركز مما يعبّر عن إقبال الناس على الينبوع الصافي لكلام المرحوم آية الله موسوي لاري الذي استقى من كوثر الدين وترّبى في مدرسة أهل البيت(ع) وقدّم للمتعطشين ما جنى من الثمار الطبية دون أن يصاب في هذا الطريق بالأهواء والرغبات النفسية.
وأعرب أستاذ الحوزة والجامعة في ايران عن أسفه في كون آية الله موسوي لاري مجهولاً لدى الجمهور حتى الحوزات العلمية، قائلاً: لآية الله موسوي لاري حق كبير على الحوزات العلمية، وحتى على وسائل الإعلام التي لم تهتم بالتعريف بهذه الشخصية البارزة.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين نقويان أن مهمتنا اليوم هو أن نبادر إلى التعريف بشخصية آية الله موسوي لاري والجهود التي بذلها سماحته دون أن يتمتع بأي إمكانية حكومية وسياسية، مضيفاً أن الإخلاص وصفاء الباطن والذكاوة ومعرفة العالم والجامعية العلمية لدى هذه الشخصية جعلتها معروفة لدى الباحثين عن الحقيقة في أنحاء العالم.
1202380
captcha