وأشار الى ذلك، رئيس مركز الثقافة وتعاليم القرآن الكريم في ايران، حجة الإسلام والمسلمين محمد صادق يوسفي مقدم، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) متحدثاً حول موضوع البصيرة والوعي ودورها في مختلف مراحل التاريخ وقال ان المجتمع الذي يتمتع بمثقفين ونخب ذات بصيرة ووعي يستطيع ان يتجاوز كل التحديات التي يواجهها والتي يتعرض لها.
وأضاف يوسفي مقدم ان ضعف النخب في توعية المجتمع قد أدى الى إلحاق أضرار كبيرة بالمجتمعات الإسلامية، قائلاً: اذا تمت مراجعة التاريخ الإسلامي سيتضح أن الكثير من الأضرار التي تعرض لها المجتمع كانت بسبب قلة الوعي عند المثقفين وعامة أبناء المجتمع.
وأكد أن هذه الأضرار كانت تلحق بالمجتمع في مراحل كان المجتمع يؤدي دوره في الحضور والتواجد في مختلف الساحات الإجتماعية ومشاهدة هذا يجعلنا نعتقد أن الشريحة القرآنية عليها القيام بواجبها بصورة جادة وان يكون لها تواجد نشط في المجال السياسي.
وأكد رئيس مركز الثقافة والتعاليم القرآنية في ايران على ضرورة اجتناب الشريحة القرآنية من دخول التصنيفات السياسية وقال ان الشريحة القرآنية يجب أن تكون مهتمة بأهداف النظام الإسلامي الحاكم والقيم الأساسية بالنسبة الى هذا النظام وتعمل على توعية المجتمع دون الدخول في التصنيفات السياسية والحزبية.
واعتبر الإلتزام بمبدأ ولاية الفقيه واتباع القائد والحرص على الإلتزام بالتعاليم الإسلامية وتعزيز موقع الولي الفقيه في المجتمع من النقاط التي على الشريحة القرآنية الإلتزام بها وفي ظل هذه الصفات عليه إجتناب التحزب السياسي لأنها ربما لم يكن عملها بدافع القيم وبالتالي من الممكن ان تكون حركتها غير متناسقة ومتناسبة مع التعاليم القرآنية.
واستطرد يوسفي مقدم قائلاً: ان الناشط القرآني يضم ثلاثة شرائح وهي اولئك الذين ينشطون في مجال نشر التعاليم القرآنية، والناشطين في مجال البحوث القرآنية والناشطين في مجال تعليم القرآن وهذا التصنيف يضم الخواص والعوام وان يعززوا المجالات المشار اليها.
1203204