وأكّد رئيس جامعات القرآن في ايران، حجة الإسلام والمسلمين السيد محمدمهدي طباطبايي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أن هناك ميزات تتمتع بها الشريحة القرآنية الواعية أولها إتباع أوامر قائد الثورة في مختلف المجالات، والثاني إتخاذ مواقف صريحة وصحيحة تجاه مختلف الأحداث، والثالث المحاولة من أجل تحقيق منويات قائد الثورة الاسلامية الايرانية، والرابع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والخامس ترويج الثقافة القرآنية.
وأشار إلى أن الشريحة القرآنية العلمانية تتكون لأسباب مختلفة أولها الإبتعاد عن القيادة وتجاهل أوامره، والثاني عدم إتخاذ الموقف في الظروف الخطرة والحساسة، والثالث عدم المشاركة في التجمعات والمظاهرات والندوات العامة، والرابع إتباع الميول النفسية.
وأكّد رئيس جامعات القرآن في ايران أن بعض المراكز والمؤسسات القرآنية تعاني من مشكلة رئيسية وهي عدم معرفتها لقضايا العصر، موضحاً أن بعض أعضاء المجتمع القرآني لايكون لهم علم بقضايا عصرهم فيهتمون بمجرد ظواهر القرآن.
وأجاب حجة الإسلام والمسلمين طباطبايي على السؤال "هل بإمكان الشريحة القرآنية بإعتبارها المرجعية الفكرية لأبناء المجتمع أن تؤثر في عملية التنوير" قائلاً: يجب أن نعلم أن مراجع الدين والحوزات العلمية هم المرجعية الفكرية للمجتمع، فعلى الشريحة القرآنية أن تعزز علاقاتها مع الحوزات العلمية وتتلقى منها الإسلام الأصيل.
واعتبر أن التفكك وعدم التماسك هو المشكلة الرئيسية التي تعاني منها الشريحة القرآنية؛ وهي مشكلة قد منعت من ظهور طاقاتها السياسية الكامنة، إضافة إلى أن عدم إشراف مركز قوي علي هذه الشريحة قد ساهم في عدم حضورها الفاعل في مختلف الساحات.
1203040