وأشار المحلل السياسي الايراني والسفير الإيراني الأسبق في المكسيك، محمدحسن قديري أبيانه، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) إلى مكانة المرحوم آية الله السيد مجتبي موسوي لاري في نشر وترويج الإسلام على مستوى العالم، قائلاً: إنني تعرفت على الأنشطة الترويجية لآية الله موسوي لاري منذ حضوري في السفارة الايرانية في المكسيك.
وأضاف: في المكسيك، كنا بحاجة الى مصادر إسلامية باللغة الإسبانية للتعريف بدين الإسلام، ومن حسن الحظ أن كتب آية الله موسوي المترجمة باللغة الإسبانية كانت موجودة سواءً في السفارة أو في الموقع الشخصي لسماحته.
واعتبر قديري أبيانه قائلاً: مما قمنا به في المكسيك هو أننا أدرجنا مجموعة من الكتب والمقالات الإسلامية والشيعية بينها كتب آية الله موسوي لاري في قرص مدمج، ثم بادرنا إلى إستنساخ مؤلفات هذه الشخصية في عشرات آلاف نسخة وقدمناها لمكتبات ومراكز مختلفة.
وصرّح السفير الإيراني الأسبق في المكسيك قائلاً: إذا اعتقد الإنسان بأن كتبه ومؤلفاته وأعماله تؤدي إلى إقبال الآخرين على الإسلام والإعتناق به، فإنه سيبذل كل جهده ليلاً ونهاراً في هذا الطريق؛ على سبيل المثال أن المفكر "حامد إلكار" إعتنق التشيع بعد قراءة كتب ومؤلفات آية الله موسوي لاري.
وأعرب قديري أبيانه في ختام كلامه عن أسفه الشديد لوفاة آية الله موسوي لاري، معتبراً سماحته حافزاً قوياً في ترويج الإسلام على مستوى العالم، داعياً الآخرين إلى إحتذاء حذو آية الله موسوي لاري والإستمرار في الأنشطة الواسعة التي قام بها سماحته طيلة حياته.
1202831