وأشار الى ذلك، مؤسس المكتب الاسلامي العلاقات الدولي في قم المقدسة والمدير الأسبق لمركز "هامبورغ" الإسلامي، حجة الإسلام والمسلمين محمد باقر انصاري، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان مؤلفات آية الله موسوي لاري المترجمة الى اللغة الروسية استقبلت من قبل الشعب السوفيتي الذي كان مهاجماً من قبل الفكر الشيوعي الذي يدعو الى اللادينية.
وأضاف ان نشر كتبه المترجمة الى اللغة الروسية قد أدى الى تكريمه من قبل كلية العلوم في الجمهورية الآذربيجانية حيث أعطته شهادة الدكتوراه الفخرية.
واستطرد قائلاً: ان آية الله موسوي لاري في العام 1342 شمسي كان يعاني من آلام في الكلية ولذلك ذهب الى ألمانيا للمعالجة وهناك تعرف على الثقافة الغربية وبعد رجوعه من السفر قد قام بتأليف كتاب تحت عنوان "الإسلام ووجه الحضارة الغربية".
وأكد ان المرحوم موسوي لاري قد قام في هذا الكتاب بدراسة تطبيقية بين الثقافتين الغربية والإسلامية وتمت ترجمة هذا الكتاب الى اللغات الأخرى فيما بعد حيث تم استقباله في مختلف بقاع العالم وأدى الى حصوله على الشهرة على مستوى العالم ولذلك قد تمت دعوته في العام 1357 من قبل منظمة إسلامية في أمريكا ليحاضر ومن هناك اعتزم السفر الى بريطانيا وفرنسا.
وأشار مؤسس المكتب الاسلامي العلاقات الدولي في قم المقدسة في حديثه الى دوافع الفقيد آية الله موسوي لاري من تأسيس مركز نشر التعاليم الإسلامية مؤكداً: ان رحلات موسوي لاري المتعددة الى الغرب تسببت في حصوله على معلومات جيدة بالنسبة الى العالم الغربي وجعلته يبادر بتأسيس "مركز نشر التعاليم الإسلامية في العالم" في قم المقدسة.
وأوضح ان آية الله موسوي لاري قد قام في هذا المركز بتأليف كتب عديدة وترجمتها الى اللغة الإنكليزية والأردوية ومن ثم ترجمتها الى 28 لغة في العالم لتصل كتبه الى جميع نقاط العالم.
1203363