وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه قال الرئيس الايراني الدكتور محمود احمدي نجاد في كلمة له أمس الثلاثاء 12 مارس الجاري خلال مراسم الدورة الثانية لمنح جائزة "العلامة طباطبائي" والدورة الاولى لمنح جائزة "الشهيد آويني" في مقر رئاسة الجمهورية، ان الذين يديرون عالم اليوم هم قاموا بالتنظير في جميع شؤون المجتمع وقدموا تعاريف واضحة عن الانسان والمجتمع ويعملون في جميع أعمالهم العلمية والثقافية على أساس هذه المبادئ.
اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الثورة الاسلامية الايرانية بانها لم تكن حركة لتبديل سلطة باخرى وتفريغ الاحقاد والعقد وقال، ان الثورة الاسلامية كانت حركة لاستعادة الهوية الانسانية وجعل رؤية الانسان في طريق الكمال.
وقال اننا ومن خلال رؤية وتحليل تاريخي نرى بوضوح ان سرعة التطور والنمو في البلاد عالية جدا في جميع المجالات.
وقال، ان هذه الثورة كانت حركة انسانية مائة بالمائة انبثقت من اعماق روح الشعب الايراني ولم تكن حركة لتغيير سلطة باخرى وتفريغ العقد والاحقاد.
وتابع قائلا، ان الثورة الاسلامية كانت حركة لاستعادة هوية الانسان ووضع رؤية الانسان في مسار الكمال وبطبيعة الحال لم تتم الاستفادة من جميع الطاقات العظيمة الحاصلة خلال الاعوام الـ 34 الماضية.
وتم في هذه المراسم منح شهادات تقدير لـ 40 من النخب الفكرية منهم 32 تسلموا جائزة "العلامة طباطبائي" الوطنية في مختلف المجالات العلمية فيما تسلم الثمانية الاخرون جائزة "الشهيد آويني" للشخصيات الفنية البارزة.
1203560