ایکنا

IQNA

12:35 - March 15, 2013
رمز الخبر: 2511354

تواصل فعاليات دورة الكفيل التخصصية لأحكام التلاوة والتجويد

كربلاء المقدسة ـ ايكنا: تتواصل دورة "الكفيل" القرآنية "دورة تعليم متقدمة وشاملة لأحكام التلاوة والتجويد" والتي يُقيمها ضمن منهاجه معهد القرآن الكريم التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن شبكة الكفيل العالمية أنه تأتي هذه الدورات انطلاقاً من قول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم (خياركم من تعلم القرآن وعلمه) ولترسيخ وتجذير العطاء القرآني وثقافته في نفوس المؤمنين.‏
وقال مدير معهد القرآن الكريم الشيخ محمد السلامي: جاءت هذه الدورة من أجل الارتقاء بمستوى القراء من خلال تدريبهم على أحكام التلاوة الصحيحة مع الضبط والإتقان، وتحسين وتصحيح الأداء القرآني مع مراعاة أحكام التجويد، وان هذه الدورات القرآنية هي إحدى الطرائق التعليمية التهذيبية التي تعمل عليها العتبة المقدسة لنشر تعاليم القرآن الكريم واشاعة ثقافته.
مبيناً "انه بلغ عدد المسجلين في الدورة المذكورة أكثر من 150 طالباً ومن مختلف المحافظات العراقية ويمنح الطالب المتخرج ‏من هذه الدورة شهادة معترف بها عالمياً وفي كافة المحافل القرآنية المختلفة نمنحها للمتخرجين من دوراتنا بعد ان يتجاوزوا الامتحانات والاختبارات الخاصة بهذه الدورة ثم بعد ذلك ستصادق من قبل جمعية قراء القرآن في جمهورية مصر العربية وذلك لثقة هذه الجمعية بالمعهد وبالأستاذ المسؤول على اقامة هذه الدورة وهو الشيخ رافع العامري لذلك ستكون الشهادة التي يمنحها المعهد للقارئ المتخرج من دورة الكفيل اجازة عالمية. ‏
وأوضح الشيخ السلامي: لغرض الاستفادة الأعم والأشمل ليس للمشتركين بالدورة فقط بل لأكبر عدد ممكن من الزائرين وخصوصاً ليالي الجمع ارتأى المعهد أن تكون هذه الدورات في الصحن الشريف لأبي الفضل العباس عليه السلام.
ومن الجدير بذكره أن مدة الدورة سنة كاملة وليوم واحد في الأسبوع بواقع ساعتين، وباشراف القارئ والحكم الدولي الشيخ رافع العامري، حيث قام معهد القرآن الكريم ‏بتهيئة كافة الأمور اللوجستية الخاصة بالدورة من مصاحف ورحلات (حاملات قرآن) وغيرها من الأمور الخدمية الأخرى.
يذكر أن معهد القرآن بالإضافة إلى هذه الدورة فأنه يقيم العديد من الأمسيات القرآنية ويعمل على الاهتمام بالطاقات القرآنية للموهوبين من الأطفال ‏والناشئة والشباب والعمل على تنمية تلك الطاقات في الحفظ والتلاوة والتفسير وتقديم كافة التسهيلات لها والتعاون مع المؤسسات القرآنية الأخرى ‏لتبادل الخبرات والمشاركة في المسابقات والمهرجانات الداخلية والخارجية منها وإعداد المبلغين في مجال القرآن من خلال فتح دورات تأهيل ‏وإعداد معلمي القرآن.‏
captcha