وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام امام جمعة مشهد المقدسة، آية الله السيد أحمد علم الهدي، أمس الأول الخميس 14 مارس خلال ندوة «دراسة التطورات الدعائية للأعداء في مجال الحرب الناعمة» في جامعة العلوم الإسلامية الرضوية بمدينة "مشهد" المقدسة، قائلاً: ربما نجد بين الناس من يزعم أن "الحرب الناعمة" مصطلح جديد، لكنه يخطئ في زعمه إذ أن هذه القضية قد طرحت منذ عصر النبي الأكرم(ص).
واعتبر آية الله علم الهدي أن العدو عندما يعجز عن الحرب الخشنة يقبل على الحرب الناعمة كما هي الحال بالنسبة إلى صدر الإسلام حيث أضطرّ الكفار إلى الإعتراف بنبوة النبي الأكرم(ع) واستبدلوا الحرب الخشنة بالحرب الناعمة.
وأكّد أن الكفار كانوا ينوون كسر عظمة النبي(ص) والإيحاء بأنه رجل عادي ولاشخصية سامية وروحانية، مضيفاً: لو ألقينا النظر في الحكم العباسي نجد الخلفاء العباسيين أيضاً يحاولون ترسيخ العداوة للنبي(ص) في المجتمع، إلا أن محاولاتهم هذه باءت بالفشل، وأقبل الناس على السنة النبوية أكثر فأكثر.
وأشار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران إلى أعمال فرقة الوهابية علي مدى مئتين وبضع سنوات من حياتها، قائلاً: قضية العداوة للنبي(ص) قد طرحت طيلة التاريخ، وقد أصبحت واحدة من الأدوات التي يستخدمها الوهابيون للمس بالإسلام.
وأضاف آية الله علم الهدي: الوهابية التي تتشدق دوماً بالتوحيد لم تتخذ قط خطوة لترويج التوحيد والإسلام، بل تحاول دوماً قتل المسلمين في الساحة العملية، وترويج الفكر التكفيري في الساحة الثقافية.
1204374