وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أكد المستشار إسلمو ولد باباه أن تدريس القرآن حفظا وضبطا وتجويدا يمثل بصدق العناية القصوى التي يوليها الرئيس الموريتاني لقطاع الشؤون الاسلامية بشكل عام والقرآن الكريم بصفة خاصة.
وأبرز أن هذا المهرجان ثمرة تعاون بين موريتانيا وتركيا ولبنة تنضاف الى ما كان من أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الى أعلى درجات التكامل والوحدة.
وبدوره شكر "السيد موسى كولاكليكايا"، سفير تركيا في موريتانيا جهد الدولة الموريتانية حكومة وشعبا حول القرآن الكريم.
وذكر بحاجة هذه الامة الماسة الى القرآن الكريم باعتباره دستورها الاول الذي تأخذ منه الاحكام وتستنير به طريقها مستشهدا ببعض الآيات القرآنية والاحاديث النبوية.
وخلال الافتتاح قدم عرض عن حياة الشيخ سليمان حلمي وهو أحد جهابذة القرآن الكريم الذين بذلوا جهدا مضنيا في سبيل قراءته وحفظه وتفسيره بتركيا.
المصدر: صحيفة "المصريون"