ایکنا

IQNA

10:54 - March 17, 2013
رمز الخبر: 2512185

التوفيق بين السلوك السياسي والدين من الأهداف العامة للثورة الإسلامية

طهران ـ ايكنا: صرّح عضو مجلس خبراء القيادة في ايران أن كون الجمهورية الإسلامية أسوة في العالم لاتقتصر فقط على بعض الانجازات المحددة، قائلاً: يجب أن يصبح سلوكنا السياسي أيضاً نموذجاً لشعوب العالم وذلك عبر التوفيق بين هذا السلوك والدين.

وأشار عضو مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله هاشم هاشم زاده هريسي، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) الى عبارة "سياستنا عين ديانتنا وديانتنا عين سياستنا" التي أطلقها الشهيد مدرس، قائلاً: السياسة تعتبر من أجزاء الدين الهامة فلايمكننا الفصل بين السياسة والدين.
وأكّد آية الله هريسي أن السياسة يجب أن لاتسيطر على شؤوننا بشكل يختفي في زواياها الدين والأخلاق والصداقة والأدب والإنسانية والعدالة، مضيفاً أن هناك عواقب سئية تأتي نتيجة لسيطرة السياسة منها أن بعض الناس يجتازون الخطوط الحمراء بإسم الدين؛ الأمر الذي يتنافي مع الحق والعدالة ومصالح المجتمع.
وأكّد في جزء آخر من كلامه الرجوع إلى القرآن في تفاعلنا مع البعض، قائلاً: إذا تدبرنا في القرآن سنتمكن من إنقاذ الدين والمجتمع والثورة من مؤامرات ومخططات الأعداء، مضيفاً أن القرآن شفاء لكافة المشاكل منها "سوء الخلق السياسي" الذي يغيّر ماهية النظام تدريجياً.
وأشار عضو مجلس خبراء القيادة إلى دعايات الأعداء ضد قيم الثورة الإسلامية الإيرانية، قائلاً: علينا أن نتخذ التدابير السياسية على أساس مبادئ الإسلام والثورة وبيانات الإمام الخميني(ره) وقائد الثورة حتي لاتصدر عنا سلوك خاطئة من شأنها أن تكون ذريعة بيد الأعداء لكي يستهدفوا عبرها قيم الثورة.
وصرّح عضو مجلس خبراء القيادة في ايران أن كون الجمهورية الإسلامية أسوة في العالم لاتقتصر فقط على بعض الانجازات المحددة، قائلاً: يجب أن يصبح سلوكنا السياسي أيضاً نموذجاً لشعوب العالم وذلك عبر التوفيق بين هذا السلوك والدين.
1204695
captcha