وأكد ذلك المستشار السياسي في ممثلية قائد الثورة الإسلامية في الجامعات الأكاديمية في ايران مصطفي نوروزي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) لدي شرحه لدور الشريحة القرآنية في المجالين السياسي والإجتماعي.
وقال ان عقلية القوة وتقديس القوة من الأعمال الإيجابية التي يمكن للشريحة القرآنية التأسيس لها مطالباً الفئات السياسية بعدم النظر الي القوة كـ نفع إنما إعتبارها أمانة وفرصة ثمينة لتقديم الخدمات وخدمة الناس.
وتحدث مصطفي نوروزي حول مخاطر الإنفعال وعدم تواجد الشريحة القرآنية بصورة فاعلة في المجالين السياسي والإجتماعي قائلاً ان هنالك أسباب جعلت الشريحة القرآنية تبتعد عن مهمتها الأساسية علي الرغم من نشاطها الصعب في نشر التعاليم القرآنية.
وطالب الشريحة القرآنية بتوثيق علاقتها بالقرآن الكريم بكل أبعاده مبيناً ان الآيات القرآنية قد أكدت علي ان الأنس مع القرآن والتقرب اليه سيجعل الإبتعاث في القلب مشيراً الي الآية الكريم "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا".
وأوضح ان التعاليم القرآنية ودعوة القرآن الكريم الي المعنوية تظهر مخالفته للعزلة المعنوية وللمعنوية العلمانية كما انه يدعوا الناس جميعاً الي التواجد الفاعل في المجتمع علي ضوء المعنوية وهذا ما يتجلي في سيرة الرسول (ص) والأئمة المعصومين (عليهم السلام).
وأشار المستشار السياسي في ممثلية قائد الثورة الإسلامية في الجامعات الأكاديمية الي الآية 29 من سورة الفتح "وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ" قائلاً ان القرآن الكريم في مثل هذه الآية يتحدث عن مجتمعات دينية تختلف تماماً مع المجتمعات الشعبوية والنخبوية التي نريها اليوم في عالمنا الحديث.
1205910