وقال المستشار السياسي لممثلية قائد الثورة في الجامعات "مصطفي نوروزي" في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) عن دور الشريحة القرآنية في الساحات السياسية والإجتماعية قائلاً: بإمكان الشريحة القرآنية أن تسعي لتحقيق عقلانية السلطة وإعطاء القدسية للسلطة حتي تنظر التيارات السياسية إلي السلطة كأمانة وفرصة لخدمة الناس بدلاً من أن تنظر إليها كأداة لتحقيق أهدافها السلطوية.
ودعا نوروزي الناشطين القرآنيين إلي إقامة علاقة وثيقة وشاملة بينهم والقرآن الكريم، مضيفاً أن الآيات القرآنية نفسها قد أكّدت علي ضرورة كون حالة البعث لدي المستأنسين بالقرآن، وهي حالة تتميز بالحركية والإبتعاد عن الركود واللامبالاة.
وصرّح أن التعاليم القرآنية الداعية إلي الروحانية تغاير بالكامل الروحانية الإنعزالية والروحانية العلمانية، مضيفاً أن القرآن الكريم يدعو أبناء المجتمع كلهم إلي المشاركة الواسعة في مختلف الساحات وذلك مع الإلتزام والتحلي بالروحانية، الأمر الذي يتبين بوضوح في سيرة النبي(ص) والأئمة الأطهار(ع).
واعتبر هذا الخبير السياسي أن القرآن الكريم يدعو أيضاً إلي تحقيق المجتمع المثالي وبناء الحضارة الإسلامية، قائلاً: علي الناشطين القرآنيين والعارفين بالقرآن أن يهتموا بالتدبر في المفاهيم القرآنية لاسيما مفهوم بناء الحضارة الإسلامية.
وصرّح المستشار السياسي لممثلية قائد الثورة في الجامعات قائلاً: القرآن الكريم يبشر جميع المسلمين بظهور نزعة روحانية كبيرة في الساحة الإجتماعية تنتهي إلي عولمة دينية بينما يركّز النظام الرأسمالي والنظام الإشتراكي علي الإقتصاد كوسيلة لتحقيق العولمة.
واستطرد نوروزي قائلاً: الآيات القرآنية كلها تشير إلي أن القرآن يهدف أولاً إلي تكوين روحانية إجتماعية كبيرة بين المؤمنين علي مستوي العالم ثم عولمة الإيمان والعمل الصالح وذلك بمشاركة جميع أبناء البشرية، فعلي الناس لاسيما الشريحة القرآنية أن يتدبروا في هذه الرؤية القرآنية.
1205910