ایکنا

IQNA

مؤلف ايراني: التمتع بالقصص القرآنية يتطلب الإستفادة من كافة قابليات الأدب القصصي

9:43 - March 31, 2013
رمز الخبر: 2513219
طهران-ايكنا: أكّد مؤلف كتاب "20 عاماً من قصة الثورة والدفاع المقدس" أن التمتع بالقصص القرآنية يتطلب الإستفادة من كافة قابليات الأدب القصصي من جملتها فن وهيكلية القصة.
وأشار ابراهيم حسن بيجي في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية (ايكنا) إلي أثر القصص القرآنية في فكر وسلوك الأطفال والناشئين، قائلاً: في يومنا الحالي فإن علماء النفس وعلماء الاجتماع يؤكدون دوماً علي تأثير المفاهيم الدينية على سلوك الطفل في حين أن هذه الفكرة كانت موجودة في دين الإسلام منذ البداية.
فيما يتعلق بعناصر الروعة في القصص القرآنية، صرّح حسن بيجي أن الإستفادة من كافة قابليات الأدب القصصي من جملتها فن وهيكلية القصة ضرورة هامة للتمتع بالقصص القرآنية وزيادة روعة القصص، معتبراً أن المؤلفين لم يهتموا بهذه القضية إلا قليلاً وقد فضّلوا إعادة خلق القصص القرآنية بتعابير أكثر بساطة وسهولة؛ الأمر الذي لايبدو جيداً.
وقال هذا المؤلف في إشارة إلي عنصر التكرار في القصص القرآنية التي يرويها المؤلفون: إذا أصيبت القصص القرآنية بالتكرار الممل فإنها تفقد مخاطبيها بشكل تدريجي فعلي المؤلفين أن يستخدموا كافة العناصر في القصة.
وتحدث حسن بيجي عن نواقص وعيوب القصص القرآنية التي يرويها ويكتبها المؤلفون، قائلاً: لاعيب في القصص القرآنية من حيث المضمون إلا أن هناك عيوب تتعرض لها هذه القصص بسبب هيكلية القصص أوالأسلوب الذي يستخدمه المؤلف في روايتها.
وتابع قائلاً: الذوق السيء وإستخدام أساليب غير مناسبة في بيان القصة يضران بالقصة كما أن القصة إذا لم تكن عالية الجودة من حيث التصوير والطباعة والتصميم فإنها ستضر أيضاً بمفاهيم القصة.
وقال مؤلف كتاب "20 عاماً من قصة الثورة والدفاع المقدس" في إشارة إلي أثر القصص القرآنية في التساؤل الديني لدي الأطفال والناشئين: إستخدام أساليب مناسبة في رواية القصص القرآنية يزيد رغبة الأطفال في هذه القصص ويحفّزهم علي طرح الأسئلة بعد قراءتها.
1199576
captcha